تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وفي خطبة للإمام علي عليه السّلام : « وتسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان » « 1 » . إذا لا بدّ للمريض - روحيا وجسديا - أن يطلب من اللّه تعالى العافية من بلائه كما مرّ من أقوال المعصومين عليهم السّلام . ومن الأدعية التي تورث العافية هي الصلاة على محمّد وآل محمّد ، فإنّ المريض إذا ذكرهم فإنه يتصل بأطباء الأرواح والأجساد متوسلا بهم ومستشفعا إلى اللّه تعالى كي يشفى ، وإذا وصل إلى معدن الرحمة وأبواب النعم فقد فتح اللّه بابا من العافية كما في الحديث الشريف . ونعم ما قيل :
وإذا مرضت من الذنوب فداوها * بالذكر إنّ الذكر خير دواء
والسقم في الأبدان ليس بضائر * والسقم في الأديان شر بلاء
« يا وليّ العافية نسألك العافية عافية الدين والدنيا والآخرة بمحمّد وعترته الطاهرة » .

الثامنة عشرة : توجب رؤية النبي وأحد الأئمة ( ع ) أو الموتى في المنام :

عن أبي هاشم قال : جاء رجل إلى الإمام محمّد بن علي الجواد عليهما السّلام وقال : يا بن رسول اللّه إنّ أبي قد مات وكان له مال ولست أقف على ماله ، ولي عيال كثير وأنا من مواليكم فأغثني ، فقال عليه السّلام : إذا صلّيت العشاء الآخرة فصلّ على محمّد وآل محمّد فإنّ أباك يأتيك في النوم ويخبرك بأمر المال . ففعل الرجل ذلك فرأى أباه في النوم فقال : يا بنيّ مالي في موضع كذا فخذه وامض إلى ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وأخبره إني دللتك على المال فذهب
هامش
( 1 ) نهج البلاغة الخطبة 99 .