تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 711

مساهمون:

ص٧١١

الدعاء عند رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله

: 10 - يقف عند رأسه الشريف ويقول : أللّهمّ إنّك قلت وقولك الحقّ :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 1 » وقد جئناك سامعين قولك ، طائعين أمرك ، مستشفعين بنبيّك ، ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّا للّذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، سبحان ربّنا ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين . ويدعو بما يحضره من الدعاء . ذكره الشرنبلالي الحنفي في مراقي الفلاح « 2 » وغيره في غيرها .

الصلاة على النبيّ الطاهر صلّى اللّه عليه وآله :

11 - أخرج البخاري بإسناده مرفوعا : « من صلّى عليّ عند قبري وكّل اللّه به ملكا يبلّغني ، وكفى أمر دنياه وآخرته ، وكنت له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة » « 3 » .

التوسّل والاستشفاع بقبره الشريف صلّى اللّه عليه وآله :

12 - ثمّ يرجع الزائر إلى موقفه الأوّل قبالة وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فيتوسّل به في حقّ نفسه ، ويستشفع إلى ربّه سبحانه وتعالى ، ويكثر الاستغفار والتضرّع بعد قوله : يا خير الرسل إنّ اللّه أنزل عليك كتابا صادقا قال فيه :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
وإنّي جئتك مستغفرا من ذنوبي متشفّعا بك إلى ربّي . وهناك جماعة من الحفّاظ وأعلام أهل السنّة بسطوا القول في التوسّل وقالوا : إنّ
هامش
( 1 ) - النساء : 64 . ( 2 ) - مراقي الفلاح : 152 . ( 3 ) - ذكره الخطيب الشربيني في المغني 1 : 494 [ 1 / 512 ] .