تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
17 - وقول الإمام السبط الحسن الزكيّ كما في الاتحاف للشبراوي « 1 » :
خيرة اللّه من الخلق أبي * بعد جدّي وأنا ابن الخيرتين
فضّة قد صيغت من ذهب * فأنا الفضّة ابن الذهبين
18 - وقوله كما في الإتحاف « 2 » :
أنا ابن الّذي قد تعلمون مكانه * وليس على الحقّ المبين طحاء
أليس رسول اللّه جدّي ووالدي * أنا البدر إن حلّ النجوم خفاء
19 - وقول الناشئ :
بني أحمد قلبي بكم يتقطّع * بمثل مصابي فيكم ليس يسمع
20 - وقول الصاحب بن عبّاد :
أيجزّ رأس ابن النبيّ وفي الورى * حيّ أمام ركابه لم يقتل
فما المبرّر عندئذ للخليفة في صفحه عمّا في كتاب اللّه وسنّة نبيّه وتلقّيه بالقبول قول الأنصاريّ الشاذّ عن الكتاب والسنّة ؟ ! وما عذر فقيه أو حافظ اتّخذ رأي الأنصاري دينا محتجّا بقول شاعر لم يعرف بعد ، وبين يديه القرآن والحديث والأدب ؟ !

- 3 - رأي الخليفة في قطع السارق

عن صفيّة بنت أبي عبيد : أنّ رجلا سرق على عهد أبي بكر رضي اللّه عنه مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر رضي اللّه عنه أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهّر بها ، وينتفع بها . فقال عمر : لا والّذي نفسي بيده لتقطعنّ يده الآخرى . فأمر به أبو بكر رضي اللّه عنه فقطعت يده .
هامش
( 1 ) - الإتحاف بحبّ الأشراف : 49 [ ص 136 ] . ( 2 ) - المصدر السابق : 57 [ ص 193 ] .
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 116 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)