تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5086

مساهمون:

ص٥٠٨٦
مطيّتها السّرق » ، قال : فجعلت أقول في نفسي : فأين لصوص طيّيء ؟ ) * « 1 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا دعا الرّجل امرأته إلى فراشه فأبت . فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتّى تصبح » ) * « 2 » . 5 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلّا فليضطجع » ) * « 3 » . 6 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : أرسلني أصحابي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أسأله لهم الحملان « 4 » ، إذ هم معه في جيش العسرة ( وهي غزوة تبوك ) فقلت : يا نبيّ اللّه . إنّ أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم . فقال : « واللّه لا أحملكم على شيء » ووافقته وهو غضبان ولا أشعر . فرجعت حزينا من منع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومن مخافة أن يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد وجد في نفسه عليّ . فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الّذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلم ألبث إلّا سويعة إذ سمعت بلا لا ينادي : أي عبد اللّه بن قيس ! فأجبته . فقال : أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يدعوك . فلمّا أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « خذ هذين القرينين « 5 » وهذين القرينين ، وهذين القرينين ( لستّة أبعرة ابتاعهنّ حينئذ من سعد ) فانطلق بهنّ إلى أصحابك ، فقل : إنّ اللّه - أو قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحملكم على هؤلاء فاركبوهنّ » . قال أبو موسى : فانطلقت إلى أصحابي بهنّ ، فقلت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحملكم على هؤلاء ، ولكن واللّه لا أدعكم حتّى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، حين سألته لكم ، ومنعه في أوّل مرّة ثمّ إعطاءه إيّاي بعد ذلك ، لا تظنّوا أنّي حدّثتكم شيئا لم يقله . فقالوا لي : واللّه إنّك عندنا لمصدّق . ولنفعلنّ ما أحببت . فانطلق أبو موسى بنفر منهم ، حتّى أتوا الّذين سمعوا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومنعه إيّاهم ، ثمّ إعطاء هم بعد . فحدّثوهم بما حدّثهم به أبو موسى سواء ) * « 6 » . 7 - * ( عن عائذ بن عمرو - رضي اللّه عنه - أنّه قال : إنّ أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر . فقالوا : واللّه ما أخذت سيوف اللّه من عنق عدوّ اللّه مأخذها . قال : فقال أبو بكر : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيّدهم ؟ . فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبره . فقال : « يا أبا بكر . لعلّك أغضبتهم . لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربّك » . فأتاهم أبو بكر فقال :
هامش
( 1 ) الترمذي ( 2953 ) وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 3237 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1436 ) . ( 3 ) أبو داود ( 4782 ) واللفظ له ، أحمد ( 5 / 152 ) ، وقال مخرج جامع الأصول : إسناده حسن ( 8 / 440 ) . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب . وعزاه كذلك لابن حبان ( 3 / 450 ) . ( 4 ) الحملان : أي الحمل . ( 5 ) هذين القرينين : أي البعيرين المقرون أحدهما بصاحبه . ( 6 ) البخاري - الفتح 7 ( 4415 ) ، ومسلم ( 1649 ) واللفظ له .