تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5499

مساهمون:

ص٥٤٩٩
18 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : الإيمان يمان . والكفر قبل المشرق ، والسّكينة في أهل الغنم . والفخر والرّياء في الفدّادين « 1 » أهل الخيل والوبر » ) * « 2 » . 19 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « بادروا بالأعمال فتنا « 3 » كقطع اللّيل المظلم . يصبح الرّجل مؤمنا ويمسي كافرا . أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا . يبيع دينه بعرض من الدّنيا » ) * « 4 » . 20 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « بني الإسلام على خمس . على أن يعبد اللّه ويكفر بما دونه ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وحجّ البيت . وصوم رمضان » ) * « 5 » . 21 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ثلاث من كنّ فيه وجد بهنّ حلاوة الإيمان من كان اللّه ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما . وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلّا للّهّ . وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللّه منه ، كما يكره أن يقذف في النّار » ) * « 6 » . 22 - * ( عن جنادة بن أبي أميّة قال : دخلنا على عبادة بن الصّامت وهو مريض قلنا : أصلحك اللّه ، حدّث بحديث ينفعك اللّه به سمعته من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : دعانا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فبايعناه ، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السّمع والطّاعة في منشطنا ، ومكرهنا وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، إلّا أن تروا كفرا بواحا عندكم من اللّه فيه برهان » ) * « 7 » . 23 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الدّنيا سجن المؤمن ، وجنّة الكافر » ) * « 8 » . 24 - * ( عن النّواس بن سمعان ، قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الدّجّال ذات غداة . فخفّض فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل . فلمّا رحنا إليه عرف ذلك فينا . فقال : « ما شأنكم ؟ » قلنا : يا رسول اللّه ذكرت الدّجّال غداة . فخفّضت فيه ورفّعت . حتّى ظننّاه في طائفة النّخل . فقال : « غير الدّجّال أخوفني عليكم . إن يخرج وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم . وإن يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه . واللّه خليفتي على كلّ مسلم . إنّه شابّ قطط « 9 » عينه طافئة . كأنّي أشبّهه بعبد العزّى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنّه خارج خلّة بين الشّام والعراق . فعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد اللّه ! فاثبتوا » قلنا : يا رسول اللّه ، ومالبثه في الأرض ؟ قال
هامش
( 1 ) الفدادين : هم الذين تعلوا أصواتهم في إبلهم وخيلهم . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 3301 ) . ومسلم ( 52 ) واللفظ له . ( 3 ) بادروا بالأعمال فتنا : أي بادروا بالأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة . ( 4 ) مسلم ( 118 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 8 ) . ومسلم ( 16 ) واللفظ له . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 16 ) . ومسلم ( 43 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 13 ( 7055 ، 7056 ) . ومسلم ( 1709 ) . ( 8 ) مسلم ( 2956 ) . ( 9 ) قطط : شديد جعودة الشعر .