تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5501

مساهمون:

ص٥٥٠١
الكفّار ، فلا تلبسها » ) * « 1 » . 26 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر » ) * « 2 » . 27 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - قال : شرّ قتلى « 3 » قتلوا تحت أديم السّماء ، وخير قتيل من قتلوا « 4 » ، كلاب أهل النّار . قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفّارا . قلت : يا أبا أمامة هذا شيء تقوله ؟ قال : بل سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) * « 5 » . 28 - * ( عن زيد بن خالد الجهنيّ ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة الصّبح بالحديبية في إثر السّماء « 6 » كانت من اللّيل . فلمّا انصرف أقبل على النّاس فقال : « هل تدرون ماذا قال ربّكم ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر . فأمّا من قال : مطرنا بفضل اللّه ورحمته فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب . وأمّا من قال : مطرنا بنوء « 7 » كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب » ) * « 8 » . 29 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين أراد حنينا : « منزلنا غدا إن شاء اللّه بخيف « 9 » بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر » ) * « 10 » . 30 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : قدم وفد عبد القيس على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّا هذا الحيّ من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفّار مضر . ولسنا نخلص إليك إلّا في الشّهر الحرام . فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا . قال : « آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : الإيمان باللّه ، وشهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وعقد بيده هكذا ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة . وأن تؤدّوا خمس ما غنمتم ، وأنهاكم عن الدّبّاء « 11 » والحنتم « 12 » والنّقير « 13 » والمزفّت « 14 » » ) * « 15 » . 31 - * ( عن عمرو بن عبسة السّلميّ قال : كنت وأنا في الجاهليّة أظنّ أنّ النّاس على ضلالة وأنّهم ليسوا على شيء . وهم يعبدون الأوثان . فسمعت برجل بمكّة يخبر أخبارا . فقعدت على راحلتي . فقدمت عليه . فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مستخفيا ، جرآء
هامش
( 1 ) مسلم ( 2077 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 1 ( 48 ) واللفظ له . ومسلم ( 64 ) . ( 3 ) شر قتلى : التقدير هم شر قتلى . ( 4 ) من قتلوا : الضمير للخوارج والعائد إلى الموصول مقدر ، أي خير قتيل من قتله الخوارج فإنه شهيد . ( 5 ) ابن ماجة ( 176 ) ، وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة ( 146 ) . ( 6 ) في إثر السماء : أي بعد المطر . والسماء : المطر . ( 7 ) بنوء : النوء في أصله ليس هو نفس الكوكب ، فإنه مصدر ناء النجم ينوء أي سقط وغاب . ( 8 ) البخاري - الفتح 7 ( 4147 ) . ومسلم ( 71 ) واللفظ له . ( 9 ) الخيف : ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل . ( 10 ) البخاري - الفتح 7 ( 3882 ) . ( 11 ) الدباء : الوعاء من القرع اليابس . ( 12 ) الحنتم : الجرار الخضر . والجرار جمع جرة نوع من الأوعية . ( 13 ) النقير : جذع ينقر من وسطه حتى يجوف ويصب فيه النبيذ . ( 14 ) المزفت : الوعاء المطلي بالزفت . ( 15 ) البخاري - الفتح 3 ( 1398 ) واللفظ له . ومسلم ( 17 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5501 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح