يذهب بنفسه « 1 » حتّى يكتب في الجبّارين فيصيبه ما أصابهم » ) * « 2 » .
28 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا ينظر اللّه إلى من جرّ ثوبه خيلاء » ) * « 3 » .
29 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر منه ، العجب » ) * « 4 » .
30 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لينتهينّ أقوام يفتخرون بآبائهم الّذين ماتوا إنّما هم فحم جهنّم ، أو ليكوننّ أهون على اللّه من الجعل الّذي يدهده « 5 » الخرء بأنفه ، إنّ اللّه قد أذهب عنكم عبّيّة « 6 » الجاهليّة ، إنّما هو مؤمن تقيّ وفاجر شقيّ ، النّاس كلّهم بنو آدم ، وآدم خلق من تراب » ) * « 7 » .
31 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من امرئ إلّا في رأسه حكمة « 8 » والحكمة بيد ملك ، فإن تواضع قيل للملك : ارفع الحكمة . وإن أراد أن يرفع قيل للملك : ضع الحكمة أو حكمته » ) * « 9 » .
32 - * ( عن سهل بن سعد - رضي اللّه عنه - أنّه قال : مرّ رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال لرجل عنده جالس ، ما رأيك في هذا ؟ فقال : رجل من أشراف النّاس ، هذا واللّه حريّ إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفّع . قال : فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ مرّ رجل ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما رأيك في هذا ؟ » قال : يا رسول اللّه ، هذا رجل من فقراء المسلمين ، هذا حريّ إن خطب أن لا ينكح ، وإن شفع أن لا يشفّع ، وإن قال أن لا يسمع لقوله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا » ) * « 10 » .
33 - * ( عن معاوية بن أبي سفيان - رضي اللّه عنهما - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من سرّه أن
هامش
( 1 ) يذهب بنفسه : أي يترفع ويتكبر .
( 2 ) الترمذي ( 2000 ) وقال : حديث حسن غريب . والمنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 571 ) وقال : رواه الترمذي وقال : حسن ، وقال محقق جامع الأصول ( 10 / 318 ) حديث حسن .
( 3 ) البخاري - الفتح 10 ( 5783 ) ، ومسلم ( 2085 ) .
( 4 ) المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 571 ) وقال : رواه البزار بإسناد جيد .
( 5 ) يدهده الخرء : أي يدحرجه أمامه وهذه طبيعة الجعل وهو المسمى عند العامة بالجعران .
( 6 ) عبية الجاهلية : أي تخونها وكبرها وأصلها من العبء وهو الثقل .
( 7 ) أبو داود ( 5116 ) وحسنه الألبانى ، صحيح أبى داود ( 4269 ) ، والترمذي ( 3955 ) واللفظ له وقال : حديث حسن غريب .
( 8 ) الحكمة : حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس وحنكه تمنعه من مخالفة راكبه .
( 9 ) الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 83 ) واللفظ له ، وقال : رواه البزار واسناده حسن ، والمنذري في الترغيب ( 3 / 561 ) ، وقال : رواه الطبراني والبزار وإسنادهما حسن ، وحسنه الألبانى ، الصحيحة ( 538 ) .
( 10 ) البخاري - الفتح 11 ( 6447 ) .