تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5292

مساهمون:

ص٥٢٩٢

الأحاديث الواردة في ذمّ ( القتل )

1 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « أكبر الكبائر الإشراك باللّه ، وقتل النّفس ، وعقوق الوالدين ، وقول الزّور - أو قال وشهادة الزّور - ) * « 1 » . 2 - * ( عن سهل بن سعد السّاعديّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلمّا مال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى عسكره . ومال الآخرون إلى عسكرهم ، وفي أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجل لا يدع لهم شاذّة إلّا اتّبعها يضربها بسيفه . . . الحديث ، وفيه « فخرج الرّجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أشهد أنّك رسول اللّه . قال : « وما ذاك ؟ » قال : الرّجل الّذي ذكرت آنفا أنّه من أهل النّار . فأعظم النّاس ذلك . فقلت : أنا لكم به . فخرجت في طلبه حتّى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه « 2 » بين ثدييه ، ثمّ تحامل عليه فقتل نفسه ، . . . الحديث ) * « 3 » . 3 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ ناسا من عرينة قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة فاجتووها « 4 » ، فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصّدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها » ففعلوا . فصحّوا . ثمّ مالوا على الرّعاة فقتلوهم ، وارتدّوا عن الإسلام . وساقوا ذود رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » . فبلغ ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فبعث في إثرهم فأتى بهم . فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم « 6 » وتركهم في الحرّة « 7 » حتّى ماتوا ) * « 8 » . 4 - * ( عن وائل - رضي اللّه عنه - قال : إنّي لقاعد مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة « 9 » فقال : يا رسول اللّه هذا قتل أخي . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أقتلته ؟ » ( فقال : إنّه لو لم يعترف ، أقمت عليه البيّنة ) قال : نعم قتلته . قال : كيف قتلته ؟ . . . الحديث ) * « 10 » . 5 - * ( عن عبادة بن الصّامت - رضي اللّه
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 12 ( 6871 ) واللفظ له . ومسلم ( 88 ) . ( 2 ) ذباب السيف : حد طرفه الذي بين شفرتيه ، وقيل : طرفه المتطرف الذي يضرب به ، وقيل : حده . ( 3 ) البخاري - الفتح 11 ( 6607 ) . ومسلم ( 112 ) واللفظ له . ( 4 ) اجتووها : أي كرهوا المقام فيها وإن كانوا في نعمة ، وقيل : أصابهم الجوى وهو المرض . ( 5 ) الذود : تقال للقطيع من الإبل الثلاث إلى التسع . ( 6 ) سمل أعينهم : أي فقأها ، وإنما فعل ذلك بهم لأنهم فعلوا بالرعاة مثله وقتلوهم ، وقيل : إن هذا قبل أن تنزل الحدود فلما نزلت نهي عن المثلة ( 7 ) الحرة : بفتح الحاء وتشديد الراء - أرض بظاهر المدينة بها حجارة سود كبيرة كانت بها وقعة . ( 8 ) البخاري - الفتح 12 ( 6802 ) . ومسلم ( 1671 ) واللفظ له . ( 9 ) نسعة : بكسر أوله وسكون ثانيه - هو سير مضفور يجعل زماما للبعير وغيره والجمع نسع ونسع وأنساع . ( 10 ) مسلم ( 1680 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5292 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح