تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5167

مساهمون:

ص٥١٦٧

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الغيبة )

1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أتدرون ما الغيبة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « ذكرك أخاك بما يكره » قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : « إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه فقد بهتّه « 1 » » ) * « 2 » . 2 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : كنّا مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فارتفعت ريح منتنة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتدرون ما هذه الرّيح ؟ هذه ريح الّذين يغتابون المؤمنين » ) * « 3 » . 3 - * ( عن أبي برزة الأسلميّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبّعوا عوراتهم ، فإنّه من اتّبع عوراتهم يتّبع اللّه عورته ، ومن يتّبع اللّه عورته يفضحه في بيته » ) * « 4 » . 4 - * ( عن أبي بكرة - رضي اللّه عنه - قال : مرّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بقبرين فقال : « إنّهما ليعذّبان وما يعذّبان في كبير . أمّا أحدهما فيعذّب في البول وأمّا الآخر فيعذّب في الغيبة » ) * « 5 » . 5 - * ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه أنّهم ذكروا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجلا فقالوا : لا يأكل حتّى يطعم « 6 » ولا يرحل حتّى يرحل له ، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اغتبتموه » . فقالوا : يا رسول اللّه إنّما حدّثنا بما فيه . قال : « حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه « 7 » » ) * « 8 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الغيبة ) معنى

6 - * ( عن أبي بكرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألا أنبّئكم بأكبر الكبائر ؟ » قلنا : بلى ، يا رسول اللّه قال ثلاثا « 9 » : « الإشراك باللّه ، وعقوق الوالدين . وكان متّكئا فجلس فقال : ألا وقول الزّور ، وشهادة الزّور » ألا وقول الزّور ، وشهادة الزّور ، فما زال يقولها حتّى قلت لا يسكت « 10 » . » ) * « 11 » .
هامش
( 1 ) بهته : أي قلت فيه البهتان وهو الباطل . ( 2 ) مسلم ( 2589 ) . ( 3 ) ذكره المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 515 ) واللفظ له ، وقال : رواه أحمد وابن أبي الدنيا ورواة أحمد ثقات ، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ( 10 / 484 ) : سنده صحيح . ( 4 ) أبو داود 4 ( 4880 ) واللفظ له وقال الحافظ العراقي في الإحياء ( 3 / 104 ) : سنده جيد . ( 5 ) أحمد في المسند ( 5 / 35 - 36 ) ، وابن ماجة ( 1 / 349 ) واللفظ له وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ( 1 / 485 ) : أخرجه أحمد والطبراني بإسناد صحيح . ( 6 ) أي أنه ضعيف إلى درجة احتياجه إلى مساعد يطعمه ، وخادم يوكله ، وساق يسقيه ، ولا يسافر إلا إذا حمله آخر أو ركب على دابة . ( 7 ) أي كافيك بتعداد أوصاف ثابتة فيه ، ولكن يكره ذكرها ويجب سترها ، ففيه الترهيب عن ذكر أخيك بما يكره مطلقا . ( 8 ) قال المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 506 ) : رواه الأصبهاني بإسناد حسن . ( 9 ) أي ثلاث مرات . ( 10 ) عند مسلم ، من رواية بشر بن المفضّل « حتى قلنا ليته سكت » . ( 11 ) البخاري - الفتح 10 ( 5976 ) واللفظ له ، ومسلم ( 87 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5167 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح