تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5119

مساهمون:

ص٥١١٩
قالت : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم دخل عليها وعندها امرأة . قال : « من هذه ؟ » قالت : فلانة ، تذكر من صلاتها ، قال : « مه ، عليكم بما تطيقون ، فو اللّه لا يملّ اللّه حتّى تملّوا ، وكان أحبّ الدّين إليه ما داوم عليه صاحبه » ) * « 1 » . 11 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رأى شيخا يهادى بين ابنيه قال : « ما بال هذا ؟ » قالوا : نذر أن يمشي . قال : « إنّ اللّه عن تعذيب هذا نفسه لغنيّ . وأمره أن يركب » ) * « 2 » . 12 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجال يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا . فقال : تلك ضراوة « 3 » الإسلام وشرّته ، ولكلّ ضراوة شرّة ، ولكلّ شرّة فترة ، فمن كانت فترته إلى اقتصاد وسنّة فلأمّ « 4 » ما هو ، ومن كانت فترته إلى المعاصي فذلك الهالك » ) * « 5 » . 13 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ نفرا من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سألوا أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن عمله في السّرّ فقال بعضهم : لا أتزوّج النّساء . وقال بعضهم : لا آكل اللّحم . وقال بعضهم : لا أنام على فراش . فحمد للّه وأثنى عليه ، فقال : « ما بال أقوام قالوا كذا وكذا . ولكنّي أصلّي وأنام . وأصوم وأفطر . وأتزوّج النّساء . فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » ) * « 6 » . 14 - * ( عن عبد اللّه بن مغفّل - رضي اللّه عنه - أنّه سمع ابنه يقول : اللّهمّ إنّي أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنّة إذا دخلتها ، فقال : أي بنيّ ، سل اللّه الجنّة ، وتعوّذ به من النّار ؛ فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّه سيكون في هذه الأمّة قوم يعتدون في الطّهور والدّعاء » ) * « 7 » . 15 - * ( عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ هذا الدّين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تبغّض إلى نفسك عبادة اللّه . فإنّ المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 1 ( 43 ) واللفظ له ، مسلم ( 785 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 4 ( 1865 ) ، ومسلم ( 1642 ) . ( 3 ) ضراوة الإسلام : من قولهم ( ضري بالشيء ضري وضراوة ) إذا اعتاده ولزمه وأولع به . ( 4 ) فلأم ما هو : أي هو على طريق ينبغي أن يقصد . ( 5 ) أحمد ( 2 / 165 ) واللفظ له وقال شاكر : إسناده صحيح ( 10 / 50 ) برقم ( 6539 ) . وذكره الهيثمي في المجمع وقال : رواه الطبراني في الكبير وأحمد بنحوه ، ورجال أحمد ثقات ( 2 / 259 260 ) ، والسنة لابن أبي عاصم ، وقال الألباني : إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وعزاه لابن حبان والطحاوي ( 28 ) برقم ( 51 ) ( 6 ) البخاري - الفتح 9 ( 5063 ) . ومسلم ( 1401 ) واللفظ له . ( 7 ) أبو داود ( 96 ) واللفظ له وقال الألباني ( 1 / 21 ) : صحيح ، وابن ماجة ( 3864 ) ، وأحمد ( 4 / 86 ) ، والحاكم ( 1 / 540 ) وصححه ووافقه الذهبي ، والطبراني في الدعاء ( 2 / 811 ) رقم ( 59 ) وقال مخرجه : إسناده حسن ، وكذا في الكبير ( 2 / 811 ) وقال مخرجه : إسناده حسن . ( 8 ) البيهقي في السنن الكبرى ( 3 / 18 ) . وذكره الألباني في صحيح الجامع وقال : حسن ( 1 / 256 ) رقم ( 2242 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5119 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح