صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
( فصلت / 34 - 36 ) .
السبب العاشر : وهو الجامع لذلك كلّه ، وعليه مدار هذه الأسباب ، وهو تجريد التوحيد ، والترحّل بالفكر في الأسباب إلى المسبّب العزيز الحكيم ، والعلم بأنّ هذه الآلات بمنزلة حركات الرّياح ، وهي بيد محرّكها ، وفاطرها وبارئها ، ولا تضرّ ولا تنفع إلّا بإذنه .
فهو الّذي يحسن عبده بها ، وهو الّذي يصرفها عنه وحده لا أحد سواه . قال تعالى :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ
يونس / 107 ) » « 1 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : الغل - الأثرة - صغر الهمة - الطمع - النقمة - البخل - الشح - السخط .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : الرضا - القناعة - المحبة - الإيثار - الزهد - السخاء ] .
هامش
( 1 ) التفسير القيم ، لابن القيم ( 585 ، 593 ) .