22 - * ( نظر رجاء بن حيوة - رضي اللّه عنه - إلى رجل ينعس بعد الصّبح فقال : انتبه ، لا يظنّون أنّ ذا عن سهر - أي بسبب قيام اللّيل والتّعبّد فيه - ) * « 1 » .
23 - * ( كان أيّوب السّختيانيّ - رضي اللّه عنه - يقوم اللّيل كلّه فيخفي ذلك ، فإذا كان عند الصّبح رفع صوته كأنّه قام تلك السّاعة ) * « 2 » .
24 - * ( روى الأوزاعيّ عن عبدة بن أبي لبابة - رضي اللّه عنهما - ، قال : أقرب النّاس إلى الرّياء آمنهم منه ) * « 3 » .
25 - * ( عن ابن عيينة قال : بكى ربيعة ( بن أبي عبد الرّحمن فرّوخ ) يوما ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال :
رياء حاضر ، وشهوة خفيّة ، والنّاس عند علمائهم كصبيان في حجور أمّهاتهم ، إن أمروهم ائتمروا ، وإن نهوهم انتهوا ) * « 4 » .
26 - * ( قال يوسف بن الحسين : أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص ، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر ) * « 5 » .
27 - * ( يقال : إنّ المرائي ينادى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا مرائي ، يا غادر ، يا خاسر ، يا فاجر .
اذهب فخذ أجرك ممّن عملت له ، فلا أجر لك عندنا ) * « 6 » .
28 - * ( عن أيّوب السّختيانيّ - رضي اللّه عنه - قال : ليتّق اللّه رجل ، فإن زهد ، فلا يجعلنّ زهده عذابا على النّاس ، فلأن يخفي الرّجل زهده خير من أن يعلنه ) * « 7 » .
29 - * ( قال أبو سليمان الدّرانيّ - رضي اللّه عنه - : إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء ) * « 8 » .
30 - * ( عن ابن الأعرابيّ : أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله ، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ) * « 9 » .
31 - * ( عن سهل بن عبد اللّه التّستريّ قال :
لا يعرف الرّياء إلّا مخلص ، ولا النّفاق إلّا مؤمن ، ولا الجهل إلّا عالم ، ولا المعصية إلّا مطيع ) * « 10 » .
32 - * ( وعن بعض العلماء : خوّفوا المؤمنين باللّه ، والمنافقين بالسّلطان ، والمرائين بالنّاس ) * « 11 » .
هامش
( 1 ) نزهة الفضلاء 1 / 446 .
( 2 ) المرجع السابق 1 / 514 .
( 3 ) المرجع السابق 1 / 485 .
( 4 ) المرجع السابق 1 / 523 .
( 5 ) مدارج السالكين 2 / 96 .
( 6 ) الإحياء 3 / 296 .
( 7 ) نزهة الفضلاء 1 / 514 .
( 8 ) مدارج السالكين 2 / 96 .
( 9 ) مختصر شعب الإيمان ( 98 ) .
( 10 ) المرجع السابق ( 96 ) .
( 11 ) مختصر شعب الإيمان ( 98 ) .