تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4394

مساهمون:

ص٤٣٩٤

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الحرب والمحاربة )

1 - * ( عن النعمان بن بشير - رضي اللّه عنهما - قال : استأذن أبو بكر - رضي اللّه عنه - على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسمع صوت عائشة عاليا ، فلمّا دخل تناولها ليلطمها ، وقال : ألا أراك ترفعين صوتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فجعل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يحجزه ، وخرج أبو بكر مغضبا ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين خرج أبو بكر : « كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ؟ » قال : فمكث أبو بكر أيّاما ، ثمّ استأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوجدهما قد اصطلحا ، فقال لهما : أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « قد فعلنا قد فعلنا » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي قلابة ؛ أنّه كان جالسا خلف عمر بن عبد العزيز فذكروا وذكروا ، فقالوا وقالوا قد أقادت بها الخلفاء ، فالتفت إلى أبي قلابة وهو خلف ظهره فقال : ما تقول يا عبد اللّه بن زيد ؟ أو قال : ما تقول يا أبا قلابة ؟ قلت : ما علمت نفسا حلّ قتلها في الإسلام إلّا رجل زنى بعد إحصان ، أو قتل نفسا بغير نفس ، أو حارب اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال عنبسة : حدّثنا أنس بكذا وكذا . قلت : إيّاي حدّث أنس ، قال : قدم قوم على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فكلّموه فقالوا : قد 2 ستوخمنا « 2 » هذه الأرض ، فقال : « هذه نعم لنا تخرج لترعى فأخرجوا فيها ، فاشربوا من ألبانها وأبوالها » فخرجوا فيها فشربوا من أبوالها وألبانها واستصحّوا ، ومالوا على الراعي فقتلوه ، واطّردوا « 3 » النعم فما يستبطأ من هؤلاء قتلوا النفس ، وحاربوا اللّه ورسوله ، وخوّفوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « سبحان اللّه » فقلت : تتّهمني ؟ قال : حدّثنا بهذا أنس . قال : وقال : يأهل كذا ، إنّكم لن تزالوا بخير ما أبقي هذا فيكم ومثل هذا ) * « 4 » . 3 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : « حاربت قريظة والنضير ، فأجلى بني النضير وأقرّ قريظة ومنّ عليهم حتّى حاربت قريظة ، فقتل رجالهم ، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلّا بعضهم لحقوا بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فآمنهم وأسلموا . وأجلى يهود المدينة كلّهم : بني قينقاع وهم رهط عبد اللّه بن سلام ، ويهود بني حارثة ، وكلّ يهود المدينة ) * « 5 » . 4 - * ( عن جابر - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الحرب خدعة « 6 » » ) * « 7 » . 5 - * ( عن المسور بن مخرمة ومروان - رضي
هامش
( 1 ) أبو داود ( 4999 ) واللفظ له ، وقال الهيثمي ( 9 / 127 ) : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني بإسناد ضعيف . ( 2 ) استوخموها : أي لم توافقهم وكرهوها لسقم أصابهم . ( 3 ) واطّردوا : اي أخرجوها طردا أي سوقا . ( 4 ) البخاري - الفتح 8 ( 4610 ) واللفظ له ، مسلم ( 1671 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 7 ( 4028 ) . ( 6 ) الحرب خدعة : فيها ثلاث لغات مشهورات . اتفقوا على أن أفصحهن خدعة . قال ثعلب وغيره : هي لغة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والثانية : خدعة . والثالثة : خدعة . واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل . ( 7 ) البخاري - الفتح 6 ( 3030 ) واللفظ له ، مسلم ( 1739 ) و ( 1740 ) .