8 - * ( قال ابن تيمية - رحمه اللّه تعالى - « إنّ الرّجل المتشبّه بالنّساء يكتسب من أخلاقهنّ بحسب تشبّهه ، حتّى يفضي به الأمر إلى التّخنّث المحض والتّمكين من نفسه كأنّه امرأة ، ولمّا كان الغناء مقدّمة ذلك وكان بين عمل النّساء كانوا يسمّون الرّجال المغنّين مخانيث » ) * « 1 » .
9 - * ( وقال أيضا - رحمه اللّه تعالى - « إنّ الرّجل إذا كان متزوّجا من الزّانية فهو زان ومذموم عند النّاس أعظم ممّا يذمّ الّذي يزني بنساء النّاس .
ولهذا يقال في الشّتم ( سبّه بالزّاي والقاف ) أي قال له :
يا زوج القحبة ، فهذا أعظم ما يتشاتم به النّاس ، لما قد استقرّ عند المسلمين من قبح ذلك ، والّذي يتزوّج البغيّ ديّوث وهو أمر فطر اللّه على ذمّه وعيبه جميع عباده المؤمنين بل وغير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم كلّهم يذمّ من تكون امرأته بغيّا ، ويشتم بذلك ، ويعيّر به » ) * « 2 » .
10 - * ( وقال أيضا - رحمه اللّه تعالى - : « إنّ الحشيشة المصنوعة من ورق القنّب حرام ، ويجلد صاحبها كما يجلد شارب الخمر ، وهي أخبث من الخمر من جهة أنّها تفسد العقل والمزاج حتّى يصير في الرّجل تخنّث ودياثة » ) * « 3 » .
من مضار ( الخنوثة والتخنث )
( 1 ) قلّة الإيمان وفقد الحياء وانعدام الحشمة .
( 2 ) كثرة الفواحش وانتشار الزّنا واللّواطة .
( 3 ) جلب غضب الرّبّ والّذي يجب أن يخاف منه كلّ عبد .
( 4 ) تغيير الفطرة الّتي فطر اللّه النّاس عليها .
( 5 ) الطّرد والإبعاد من رحمة اللّه .
هامش
( 1 ) حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة للألباني ( 77 ) .
( 2 ) مجموع الفتاوى ( 32 / 117 - 118 ) بتصرف يسير .
( 3 ) المصدر السابق ( 28 / 339 ) .