سيرى ما يعلم به عيب نفسه إن هو وقف في ذلك المقام وارتكس في هذه الآثام .
5 - التّفكّر في حقيقة ما يناله باتّباعه هواه من اللّذّات والشّهوات ، فإنّ العقل سيخبره أنّه ليس بشيء ، وإنّما عين الهوى عمياء .
6 - التّدبّر لما يحصل له من عزّ الغلبة إن ملك نفسه ، وذلّ القهر إن غلبته ، فما من أحد غلب هواه إلّا أحسّ بقوّة العزّ ، وما من أحد غلبه هواه إلّا وخز في نفسه ذلّ القهر .
7 - التّفكّر في فائدة مخالفة الهوى من اكتساب الذّكر الجميل في الدّنيا ، وسلامة النّفس والعرض والأجر في الآخرة ، ثمّ يعكس فيتفكّر لو وافق هواه في حصول عكس ذلك على الأبد ، من كان يكون يوسف لو نال تلك اللّذّة ؟ فلمّا تركها وصبر عنها بمجاهدة ساعة ، صار من قد عرفت « 1 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : الابتداع - الضلال الغرور - الفجور - الفسوق - الردة - الكفر - الأمن من المكر - الإصرار على الذنب - الحكم بغير ما أنزل اللّه .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : الاتباع - المحبة - الحكم بما أنزل اللّه - الهدى - الثبات - الاعتصام - الطاعة ] .
هامش
( 1 ) ذم الهوى ( 14 ، 15 ) بتصرف .