ويخشى النّاس ولا يخشى اللّه ، ويعامل الخلق بأفضل ما يقدر عليه ، وإن عامل اللّه عامله بأهون ما عنده وأحقره ، وإن قام في خدمة من يحبّه من البشر قام بالجدّ والاجتهاد ، وبذل النّصيحة وقد أفرغ له قلبه وجوارحه ، وقدّمه على كثير من مصالحه حتّى إذا قام في حقّ ربّه قام قياما لا يرضاه مخلوق من مخلوق مثله وبذل له من ماله ما يستحي أن يواجه به مخلوقا مثله .
فهل قدر اللّه حقّ قدره من هذا وصفه ؟ وهل قدره حقّ قدره من شارك بينه وبين عدوّه في محض حقّه من الإجلال والتّعظيم والطّاعة والذّلّ والخضوع والخوف والرّجاء ؟ « 1 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : أكل الحرام - إطلاق البصر - إفشاء السر - ترك الصلاة - الربا - الزنا - السرقة - شرب الخمر - الميسر - العصيان - البغي - الإسراف - التفريط والإفراط - التهاون - شهادة الزور - التبرج .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : تعظيم الحرمات - أكل الطيبات - غض البصر - كتمان السر - إقامة الشهادة - الاستقامة - العفة - حفظ الفرج - الستر - الحجاب ] .
هامش
( 1 ) الداء والدواء ( 167 ، 168 ) .