تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 4003

مساهمون:

ص٤٠٠٣

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الأمن من المكر )

1 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان متّكئا فدخل عليه رجل ، فقال : ما الكبائر ؟ فقال : الشّرك باللّه ، والقنوط من رحمة اللّه - عزّ وجلّ - والأمن من مكر اللّه ، وهذا أكبر الكبائر ) * « 1 » . 2 - * ( عن زيد بن أسلم أنّ اللّه - تبارك وتعالى - قال للملائكة : « ما هذا الخوف الّذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة الّتي لم أنزلها غيركم ؟ قالوا : ربّنا لا نأمن مكرك ، لا يأمن مكرك إلّا القوم الخاسرون » ) * « 2 » .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( الأمن من المكر )

1 - * ( قال عليّ - رضي اللّه عنه - : « من وسّع عليه في دنياه ، ولم يعلم أنّه مكر به فهو مخدوع عن عقله » ) * « 3 » . 2 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : « إنّ المؤمن يرى ذنوبه كأنّه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، وإنّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه ، فقال به هكذا » ) * « 4 » . 3 - * ( عن إسماعيل بن رافع ، قال : « من الأمن لمكر اللّه إقامة العبد على الذّنب يتمنّى على اللّه المغفرة » ) * « 5 » . 4 - * ( قال هشام بن عروة : « كتب رجل إلى صاحب له : إذا أصبت من اللّه شيئا يسرّك فلا تأمن أن يكون فيه من اللّه مكر فإنّه لا يأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون » ) * « 6 » . 5 - * ( عن عليّ بن أبي حليمة ، قال : كان ذرّ ابن عبد اللّه الخولانيّ إذا صلّى العشاء يختلف في المسجد ، فإذا أراد أن ينصرف رفع صوته بهذه الآية
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
( الأعراف / 99 ) ) * « 7 » . 6 - * ( قال الحسن البصريّ - رحمه اللّه - « المؤمن يعمل بالطّاعات وهو مشفق وجل خائف ، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن » ) * « 8 » 7 - * ( قال ابن أبي مليكة : « أدركت ثلاثين من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كلّهم يخاف النّفاق على
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير ( 1 / 485 ) والزواجر عن اقتراف الكبائر ( ص 112 ) وقال الأشبه فيه أن يكون موقوفا وهو نفس قول ابن كثير . إلا أنه زاد : فقد روي عن ابن مسعود نحو ذلك . والمصنف ( 10 / 460 ) . ( 2 ) الدر المنثور ، للسيوطي ( 3 / 506 ) . ( 3 ) المفردات للراغب ( 471 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 11 ( 6308 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 3 / 507 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 3 / 507 ) . ( 7 ) المرجع السابق ( 3 / 506 ، 507 ) . ( 8 ) تفسير ابن كثير ( 2 / 234 ) .