تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3891

مساهمون:

ص٣٨٩١

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الإسراف )

1 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : إنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : إنّي فقير ليس لي شيء ، ولي يتيم . قال : « كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مباذر ولا متأثّل » « 1 » ) * « 2 » . 2 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان إذا قام إلى الصّلاة قال : « وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض « 3 » حنيفا « 4 » وما أنا من المشركين . إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللّهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت . أنت ربّي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلّا أنت . واصرف عنّي سيّئها ، لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت ، لبّيك وسعديك والخير كلّه في يديك ، والشّرّ ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك » وإذا ركع قال : « اللّهمّ لك ركعت . وبك آمنت ، ولك أسلمت . خشع لك سمعي وبصري ، ومخّي وعظمي وعصبي . وإذا رفع قال : « اللّهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد » . وإذا سجد قال : « اللّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت . سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره . تبارك اللّه أحسن الخالقين » ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم « اللّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به منّي . أنت المقدّم وأنت المؤخّر . لا إله إلّا أنت » ) * « 5 » . 3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كان رجل يسرف على نفسه ، فلمّا حضره الموت قال لبنيه : إذا أنا متّ فاحرقوني ثمّ اطحنوني ، ثمّ ذرّوني في الرّيح ، فو اللّه لئن قدر اللّه عليّ ليعذّبنّي عذابا ما عذّبه أحدا . فلمّا مات فعل به ذلك ، فأمر اللّه الأرض فقال : اجمعي ما فيك منه ، ففعلت ، فإذا هو قائم ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : يا ربّ خشيتك . فغفر له » ) * « 6 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كلوا وتصدّقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة » ) * « 7 » .
هامش
( 1 ) متأثل : أي جامع له . ( 2 ) النسائي ( 6 / 256 ) واللفظ له وقال الألباني : حسن صحيح ( 2 / 779 ) رقم ( 3429 ) . وأبو داود ( 2872 ) . وابن ماجة ( 2718 ) . ( 3 ) وجهت وجهي : قصدت بعبادتي ، للذي فطر السماوات والأرض . أي ابتدأ خلقها . ( 4 ) حنيفا : قال الأكثرون : معناه مائلا إلى الدين الحق وهو الإسلام . وأصل الحنف الميل . ويكون في الخير والشر . وينصرف إلى ما تقتضيه القرينة : وقيل : المراد بالحنيف هنا المستقيم . قاله الأزهري وآخرون . وقال أبو عبيد : الحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم : وانتصب حنيفا على الحال . أي وجهت وجهي في حال حنيفيتي . ( 5 ) مسلم ( 771 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح 6 ( 3481 ) واللفظ له . ومسلم ( 2756 ) . ( 7 ) النسائي ( 5 / 79 ) واللفظ له ، وقال الألباني : حسن . صحيح النسائي ( 2 / 540 برقم 2399 ) . وابن ماجة ( 2 / 3605 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3891 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح