تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3098

مساهمون:

ص٣٠٩٨

الأحاديث الواردة في ( الفرح )

1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا حضر المؤمن « 1 » أتته ملائكة الرّحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون : أخرجي راضية مرضيّا عنك ، إلى روح اللّه « 2 » وريحان « 3 » ، وربّ غير غضبان ، فتخرج كأطيب ريح المسك ، حتّى إنّه ليناوله بعضهم بعضا ، حتّى يأتون به باب السّماء ، فيقولون : ما أطيب هذه الرّيح الّتي جاءتكم من الأرض ، فيأتون به أرواح المؤمنين ، فلهم أشدّ فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه . فيسألونه : ماذا فعل فلان ؟ . ماذا فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه ، فإنّه كان في غمّ الدّنيا ، فإذا قال : أما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمّه الهاوية . وإنّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح « 4 » فيقولون : أخرجي ساخطة مسخوطا عليك ، إلى عذاب اللّه - عزّ وجلّ - فتخرج كأنتن ريح جيفة ، حتّى يأتون به باب الأرض فيقولون : ما أنتن هذه الرّيح ، حتّى يأتون به أرواح الكفّار » ) * « 5 » . 2 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا صار أهل الجنّة إلى الجنّة ، وصار أهل النّار إلى النّار ، أتي بالموت حتّى يجعل بين الجنّة والنّار . ثمّ يذبح . ثمّ ينادي مناد : يا أهل الجنّة لا موت . ويا أهل النّار ! لا موت . فيزداد أهل الجنّة ! فرحا إلى فرحهم . ويزداد أهل النّار حزنا إلى حزنهم » ) * « 6 » . 3 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : دخلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو يوعك فوضعت يدي عليه . فوجدت حرّه بين يديّ ، فوق اللّحاف . فقلت : يا رسول اللّه ! ما أشدّها عليك ! قال : « إنّا كذلك . يضعّف لنا البلاء ويضعّف لنا الأجر » قلت : يا رسول اللّه ! أيّ النّاس أشدّ بلاء ؟ قال : « الأنبياء » قلت : يا رسول اللّه ! ثمّ من ؟ قال : « ثمّ الصّالحون . إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر . حتّى ما يجد أحدهم إلّا العباءة يحوّيها . وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرّخاء » ) * « 7 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قال اللّه - عزّ وجلّ - : كلّ عمل ابن آدم له إلّا الصّيام فإنّه لي وأنا أجزي به . والصّيام جنّة « 8 » وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث « 9 » ولا يصخب « 10 » ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إنّي امرؤ صائم ، والّذي نفس محمّد بيده لخلوف « 11 » فم
هامش
( 1 ) حضر المؤمن : أي حضرته الوفاة . ( 2 ) روح اللّه : أي رحمته . ( 3 ) ريحان : طيب . ( 4 ) مسح : ثوب من الشعر الغليظ . ( 5 ) النسائي ( 4 / 8 ) واللفظ له وصحيح النسائي ( 1729 ) . والصحيحة للألباني ( 1309 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح 11 ( 6548 ) مسلم ( 2850 ) واللفظ له . ( 7 ) ابن ماجة ( 4024 ) واللفظ له وفي الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات وبعضه في الصحيحين : الفتح 10 ( 5648 ) ومسلم ( 2571 ) من حديث عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - . ( 8 ) جنّة : سترة ووقاية ومانع من الآثام . ( 9 ) الرفث : السخف وفاحش الكلام . ( 10 ) الصخب : الصياح . ( 11 ) لخلوف : الخلوف تغير رائحة الفم .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3098 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح