تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2738

مساهمون:

ص٢٧٣٨
قال : « وقّت لنا في قصّ الشّارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة » ) * « 1 » . 57 - * ( عن زيد بن أرقم - رضي اللّه عنه - قال : لا أقول لكم إلّا كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : كان يقول : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم وعذاب القبر ، اللّهمّ آت نفسي تقواها ، وزكّها أنت خير من زكّاها ، أنت وليّها ومولاها ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها » ) * « 2 » . 58 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يبولنّ أحدكم في الماء الدّائم ثمّ يغتسل منه » ) * « 3 » .

المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ( الطهارة )

59 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليحبّ التّيمّن في طهوره إذا تطهّر وفي ترجّله إذا ترجّل ، وفي انتعاله إذا انتعل ) * « 4 » . 60 - * ( عن المهاجر بن قنفذ ، أنّه أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يبول فسلّم عليه فلم يردّ عليه حتّى توضّأ ثمّ اعتذر إليه فقال : « إنّي كرهت أن أذكر اللّه - عزّ وجلّ - إلّا على طهر أو قال على طهارة » ) * « 5 » . 61 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : كانت يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اليمنى لطهوره وطعامه ، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى ) * « 6 » . 62 - * ( عن سفينة ، قال أبو بكر « 7 » صاحب « 8 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يغتسل بالصّاع ويتطهّر بالمدّ « 9 » ) * « 10 » .
هامش
( 1 ) مسلم ( 258 ) . ( 2 ) مسلم ( 2722 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 1 ( 239 ) . ومسلم ( 282 ) واللفظ له . ( 4 ) البخاري - الفتح 1 ( 168 ) . ومسلم ( 268 ) واللفظ له . ( 5 ) أبو داود ( 17 ) واللفظ له . والنسائي ( 1 / 37 ) وابن ماجة ( 1 / 350 ) . ( 6 ) أبو داود ( 33 ) واللفظ له . وقال الألباني ( 1 / 9 ) : صحيح . وأحمد ( 6 / 265 ) . وقال محقق « جامع الأصول » ( 7 / 137 ) : وهو حديث حسن . ( 7 ) هو أبو بكر بن أبي شيبة راوي الحديث . ( 8 ) هو بخفض صاحب ، صفة لسفينة . ( 9 ) المد : - بالضم - نوع من المكاييل ، وهو ربع صاع والصاع خمسة أرطال - والجمع أمداد ، ومدد ومداد . ويشبه أن يكون المد الآن بما يقارب نصف لتر أو يزيد . ( 10 ) مسلم ( 326 ) . وأخرج الشيخان نحوه من حديث أنس - رضي اللّه عنه - .