تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2708

مساهمون:

ص٢٧٠٨
بابي ، قال : « فانطلق فهيّأ لنا مقيلا ، ثمّ جاء . فقال : يا نبيّ اللّه قد هيّأت لكم مقيلا ، فقوما على بركة اللّه فقيلا . فلمّا جاء نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جاء عبد اللّه بن سلام فقال ، أشهد أنّك رسول اللّه حقّا ، وأنّك جئت بحقّ ، ولقد علمت اليهود أنّي سيّدهم وابن سيّدهم ، وأعلمهم وابن أعلمهم ، فادعهم فاسألهم فدخلوا عليه فقال لهم نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يا معشر اليهود ، ويلكم اتّقوا اللّه ، فو الّذي لا إله إلّا هو إنّكم لتعلمون أنّي رسول اللّه حقّا ، وأنّي جئتكم بحقّ . أسلموا » . قالوا ما نعلمه ثلاثا ) * « 1 » . 9 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل المسجد ، فدخل رجل فصلّى ، ثمّ جاء فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فردّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم السّلام . قال : « ارجع فصلّ . فإنّك لم تصلّ » . فرجع الرّجل فصلّى كما كان صلّى . ثمّ جاء إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسلّم عليه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « وعليك السّلام » ، ثمّ قال : « ارجع فصلّ . فإنّك لم تصلّ » . حتّى فعل ذلك ثلاث مرّات . فقال الرّجل : والّذي بعثك بالحقّ ما أحسن غير هذا . علّمني . قال : « إذا قمت إلى الصّلاة فكبّر . ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن . ثمّ اركع حتّى تطمئنّ راكعا ، ثمّ ارفع حتّى تعتدل قائما ، ثمّ اسجد حتّى تطمئنّ ساجدا . ثمّ ارفع حتّى تطمئنّ جالسا ، ثمّ افعل ذلك في صلاتك كلّها » ) * « 2 » .

الأحاديث الواردة في ( الطمأنينة ) معنى

10 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الإيمان يمان ، والكفر قبل المشرق ، والسّكينة في أهل الغنم . والفخر والرّياء في الفدّادين « 3 » أهل الخيل والوبر » ) * « 4 » . 11 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّه دفع مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يوم عرفة فسمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وراءه زجرا « 5 » شديدا وضربا وصوتا للإبل ، فأشار بسوطه إليهم وقال : « أيّها النّاس ، عليكم بالسّكينة ، فإنّ البرّ ليس بالإيضاع « 6 » » ) * « 7 » . 12 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول « إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها تسعون . وأتوها تمشون . وعليكم السّكينة ،
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 7 ( 3911 ) ، أحمد ( 3 / 211 ) واللفظ له ، وقال مخرج جامع المسانيد والسنن ( 22 / 487 ) برقم 1912 ) وإسناده صحيح ، وانظر « جامع الأصول » ( 11 / 600 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 2 ( 793 ) . ومسلم ( 397 ) واللفظ له . ( 3 ) هم الذين تعلوا أصواتهم في إبلهم وخيلهم ، وقيل الرعاة والجمالون ، وإنما هؤلاء لاشتغالهم بمعالجة ما هم فيه عن أمور دينهم وذلك يفضى إلى قساوة القلب . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 3301 ) . ومسلم ( 52 ) واللفظ له . ( 5 ) زجرا : إثارة للإبل على السرعة . ( 6 ) الإيضاع : الإسراع . ( 7 ) البخاري - الفتح 3 ( 1671 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2708 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح