تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2711

مساهمون:

ص٢٧١١
20 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : خسفت « 1 » الشّمس في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي . فأطال القيام جدّا ، ثمّ ركع فأطال الرّكوع جدّا ، ثمّ رفع رأسه فأطال القيام جدّا ، وهو دون القيام الأوّل ، ثمّ ركع فأطال الرّكوع جدّا ، وهو دون الرّكوع الأوّل ، ثمّ سجد ، ثمّ قام فأطال القيام ، وهو دون القيام الأوّل ، ثمّ ركع فأطال الرّكوع ، وهو دون الرّكوع الأوّل ، ثمّ رفع رأسه فقام ، فأطال القيام ، وهو دون القيام الأوّل ، ثمّ ركع فأطال الرّكوع ، وهو دون الرّكوع الأوّل ، ثمّ سجد . ثمّ انصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد تجلّت الشّمس ، فخطب النّاس ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : « إنّ الشّمس والقمر من آيات اللّه وإنّهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فكبّروا وادعوا اللّه وصلّوا وتصدّقوا . يا أمّة محمّد ! إن من أحد أغير من اللّه « 2 » أن يزني عبده أو تزني أمته . يا أمّة محمّد ، واللّه لو تعلمون ما أعلم « 3 » لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا . ألا هل بلّغت ؟ » ) * « 4 » . 21 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة فلم يزل قائما حتّى هممت بأمر سوء ، قلنا : وما هممت ؟ قال : هممت أن أقعد وأذر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 5 » .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الطمأنينة )

1 - * ( قال مالك بن أنس - رحمه اللّه - : « حقّ على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية . والعلم حسن لمن رزق خيره » ) * « 6 » . 2 - * ( قال بشير « 7 » بن كعب : « مكتوب في الحكمة : إنّ من الحياء وقارا ، وإنّ من الحياء سكينة » ) * « 8 » . 3 - * ( عن قتادة في قوله تعالى
وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ
( الرعد / 28 ) . قال : هشّت إليه واستأنست به » وقال السّدّيّ في قوله تعالى
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
( الرعد / 28 ) : تسكن القلوب » ) * « 9 » . 4 - * ( عن مجاهد في قوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا
هامش
( 1 ) خسفت الشمس : يقال كسفت الشمس والقمر ، وخسفا . وذهب جمهور أهل اللغة على أن الكسوف والخسوف يكون لذهاب ضوئهما كله ويكون لذهاب بعضه . ( 2 ) إن من أحد أغير من اللّه : إن نافية بمعنى ما . والمعنى أنه ليس أحد أغير من المعاصي من اللّه تعالى . ولا أشد كراهية لها منه سبحانه . ( 3 ) لو تعلمون ما أعلم : أي لو تعلمون من شدة عقاب اللّه تعالى وانتقامه من أهل الجرائم ، وأهوال القيامة وما بعدها ، كما علمت لبكيتم كثيرا ولقل ضحككم ، لفكركم وخوفكم مما علمتموه . ( 4 ) البخاري - الفتح 11 ( 6631 ) . ومسلم ( 901 ) واللفظ له . ( 5 ) البخاري - الفتح 3 ( 1135 ) واللفظ له . ومسلم ( 772 ) . ( 6 ) حلية الأولياء لأبي نعيم ( 6 / 320 ) . ( 7 ) كما في « التقريب » لابن حجر . ( 8 ) البخاري - الفتح 10 ( 6117 ) . ( 9 ) الدر المنثور ( 4 / 642 ) .