تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2556

مساهمون:

ص٢٥٥٦
- رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مروا أولادكم بالصّلاة وهم أبناء سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرّقوا بينهم في المضاجع » ) * « 1 » .

الطّهارة :

24 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتّى يتوضّأ » ) * « 2 » . 25 - * ( عن عثمان بن عفّان - رضي اللّه عنه - أنّه دعا بوضوء فتوضّأ ، فغسل كفّيه ثلاث مرّات ، ثمّ مضمض واستنثر « 3 » ، ثمّ غسل وجهه ثلاث مرّات ، ثمّ غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرّات ، ثمّ غسل يده اليسرى مثل ذلك ، ثمّ مسح رأسه ، ثمّ غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرّات ، ثمّ غسل اليسرى مثل ذلك ، ثمّ قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم توضّأ نحو وضوئي هذا ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « من توضّأ نحو وضوئي هذا ، ثمّ قام فركع ركعتين لا يحدّث فيهما نفسه « 4 » ، غفر له ما تقدّم من ذنبه » ) * « 5 » . 26 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد قبلي : نصرت بالرّعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأيّما رجل من أمّتي أدركته الصّلاة فليصلّ ، وأحلّت لي المغانم ولم تحلّ لأحد قبلي ، وأعطيت الشّفاعة . وكان النّبيّ يبعث إلى قومه خاصّة وبعثت إلى النّاس عامّة » ) * « 6 » . 27 - * ( عن عائشة - زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - قالت : خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في بعض أسفاره حتّى إذا كنّا بالبيداء ( أو بذات الجيش ) « 7 » انقطع عقد لي ، فأقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على التماسه ، وأقام النّاس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فأتى النّاس إلى أبي بكر ، فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والنّاس معه ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والنّاس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، قالت : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء اللّه أن يقول ، وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التّحرّك إلّا مكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على فخذي ، فنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى أصبح على غير ماء ، فأنزل اللّه آية التّيمّم ، فتيمّموا ، فقال أسيد بن الحضير ( وهو أحد النّقباء ) : ما هي بأوّل بركتكم يا آل أبي بكر ، فقالت : فبعثنا البعير الّذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته ) * « 8 » . 28 - * ( عن أبي جهيم بن الحارث بن الصّمّة
هامش
( 1 ) أبو داود ( 495 ) وقال محقق جامع الأصول : إسناده حسن . ( 5 / 187 ) واللفظ له . ( 2 ) البخاري - الفتح 1 ( 135 ) . ومسلم ( 225 ) واللفظ له . ( 3 ) واستنثر : الاستنثار : هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق . ( 4 ) لا يحدث فيهما نفسه : أي بأمر من أمور الدنيا ، ولو عرض له حديث فأعرض عنه بمجرد عروضه عفي عن ذلك . ( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 159 ) . ومسلم 1 ( 226 ) واللفظ له . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 335 ) واللفظ له . ومسلم ( 521 ) . ( 7 ) بالبيداء أو بذات الجيش : موضعان بين المدينة وخيبر . ( 8 ) البخاري - الفتح 7 ( 3672 ) . ومسلم ( 367 ) واللفظ له .