تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2527

مساهمون:

ص٢٥٢٧
23 - * ( عن المقدام بن معديكرب الزّبيديّ - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما كسب الرّجل كسبا أطيب من عمل يده . وما أنفق الرّجل على نفسه وأهله وولده وخادمه ، فهو صدقة » ) * « 1 » . 24 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة ، إلّا كان له به صدقة » ) * « 2 » . 25 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما نقصت صدقة من مال « 3 » ، وما زاد اللّه عبدا بعفو إلّا عزّا « 4 » ، وما تواضع أحد للّه إلّا رفعه اللّه « 5 » » ) * « 6 » . 26 - * ( عن حذيفة - رضي اللّه عنه - قال : قال عمر - رضي اللّه عنه - : من يحفظ حديثا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في الفتنة ؟ قال حذيفة : أنا سمعته يقول : « فتنة الرّجل في أهله وماله وجاره ، تكفّرها الصّلاة والصّيام والصّدقة » . . . الحديث » ) * « 7 » . 27 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من أنفق زوجين في سبيل اللّه نودي من أبواب الجنّة يا عبد اللّه هذا خير ، فمن كان من أهل الصّلاة دعي من باب الصّلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصّيام دعي من باب الرّيّان ، ومن كان من أهل الصّدقة دعي من باب الصّدقة » . فقال أبو بكر - رضي اللّه عنه - : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلّها ؟ قال : « نعم ، وأرجو أن تكون منهم » ) * « 8 » . 28 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يصبح على كلّ سلامي « 9 » من أحدكم صدقة . فكلّ تسبيحة صدقة . وكلّ تحميدة صدقة ، وكلّ تهليلة صدقة . وكلّ تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة . ونهي عن المنكر صدقة . ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضّحى » ) * « 10 » .
هامش
( 1 ) ابن ماجة ( 2138 ) . وصححه الألباني - صحيح سنن ابن ماجة ( 1739 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 5 ( 2320 ) واللفظ له . ومسلم ( 1553 ) . ( 3 ) ما نقصت صدقة من مال : ذكروا فيها وجهين : أحدهما معناه أنه يبارك فيه ويدفع عنه المضرات ، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية . وهذا مدرك بالحس والعادة ، والثاني : أنّه ، وإن نقصت صورته ، كان في الثواب المرتب عليه جبر لنقصه وزيادة إلى أضعاف كثيرة . ( 4 ) وما زاد اللّه عبدا بعفو إلا عزّا : فيه أيضا ، وجهان : أحدهما على ظاهره . ومن عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب ، وزاد عزه وإكرامه . والآخر : شأن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك . ( 5 ) وما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه : فيه أيضا وجهان : أحدهما يرفعه في الدنيا ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة ، ويرفعه اللّه عند الناس ويجل مكانه . والآخر : أن المراد ثوابه في الآخرة ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا . قال العلماء : وهذه الأوجه في الألفاظ الثلاثة موجودة في العادة معروفة . وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها . في الدنيا والآخرة . ( 6 ) مسلم ( 2588 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 4 ( 1895 ) واللفظ له . ومسلم ( 144 ) . ( 8 ) البخاري - الفتح 4 ( 1897 ) . ( 9 ) على كل سلامي : قال النووي : أصله عظام الأصابع وسائر الكف ، ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله . ( 10 ) مسلم ( 720 ) .