تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2270

مساهمون:

ص٢٢٧٠
القيامة . . . الحديث وفيه « وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللّه يتلون كتاب اللّه ، ويتدارسونه بينهم ، إلّا نزلت عليهم السّكينة ، وغشيتهم الرّحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده » ) * « 1 » . 9 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يسّروا ولا تعسّروا ، وسكّنوا ولا تنفّروا » ) * « 2 » . ( )

الأحاديث الواردة في ( السكينة ) معنى

انظر : صفة الطمأنينة ( )

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ( السكينة )

1 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - : كنّا نتحدّث أنّ السكينة تنطق على لسان عمر وقلبه ) * « 3 » . 2 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - : كلّ سكينة في القرآن فهي طمأنينة إلّا في سورة البقرة ) * « 4 » . 3 - * ( عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : السّكينة مغنم وتركها مغرم ) * « 5 » . 4 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه تعالى - : جاء في صفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الكتب المتقدّمة : إنّي باعث نبيّا أمّيّا ، ليس بفظّ ولا غليظ ، ولا صخّاب في الأسواق ، ولا متزيّن بالفحش ، ولا قوّال للخنا . . . أجعل السّكينة لباسه والبرّ شعاره ) * « 6 » . 5 - * ( وقال - رحمه اللّه تعالى - : السّكينة إذا نزلت على القلب اطمأنّ بها ، وسكنت إليها الجوارح وخشعت واكتسبت الوقار ، وأنطقت اللّسان بالصّواب والحكمة ، وحالت بينه وبين قول الخنا والفحش واللّغو والهجر وكلّ باطل ) * « 7 » . 6 - * ( وقال أيضا - رحمه اللّه تعالى - : كان شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمه اللّه تعالى - إذا اشتدّت عليه الأمور قرأ آيات السّكينة ، وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه . لمّا اشتدّ عليّ الأمر ، قلت لأقاربي ومن حولي : اقرأوا آيات السّكينة . قال : ثمّ أقلع عنّي ذلك الحال ، وجلست وما بي قلبة ) * « 8 » . 7 - * ( وقال ابن القيّم أيضا : قد جرّبت أنا
هامش
( 1 ) مسلم ( 2699 ) ( 2 ) البخاري - الفتح 10 ( 6125 ) ، ومسلم ( 1734 ) واللفظ له . ( 3 ) بصائر ذوي التمييز 3 / 238 . ( 4 ) مدارج السالكين 2 / 525 ، وبصائر ذوي التمييز 3 / 238 . ( 5 ) النهاية لابن الأثير ( 2 / 386 ) . ( 6 ) مدارج السالكين ( 2 / 526 ) . ( 7 ) المرجع السابق ( 2 / 227 ) . ( 8 ) المرجع السابق ( 2 / 525 ) باختصار ، وقد نقل الفيروزآبادي هذه الواقعة في بصائر ذوي التمييز ( 3 / 238 ) ، ولم يذكر اسم الشيخ ، وأضاف إلى هذه الواقعة قوله : وقد جربتها الأكابر عند اضطراب القلب مما يرد عليه فرأوا لها تأثيرا عظيما .