تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2238

مساهمون:

ص٢٢٣٨

الأحاديث الواردة في ( الستر )

1 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - قال : اجتمعت غنيمة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « يا أبا ذرّ ، أبد فيها » فبدوت إلى الرّبذة ، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والسّتّ ، فأتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « أبو ذرّ » فسكتّ ، فقال : « ثكلتك أمّك أبا ذرّ ، لأمّك الويل » فدعا لي بجارية سوداء ، فجاءت بعسّ « 1 » فيه ماء ، فسترتني بثوب ، واستترت بالرّاحلة ، واغتسلت ، فكأنّي ألقيت عنّي جبلا ، فقال : « الصّعيد الطّيّب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين ، فإذا وجدت الماء فأمسّه ( جلدك ) ؛ فإنّ ذلك خير » وقال مسدّد : غنيمة من الصّدقة ) * « 2 » . 2 - * ( عن عبد اللّه بن جعفر - رضي اللّه عنهما - قال : أردفني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم خلفه . فأسرّ إليّ حديثا لا أحدّث به أحدا من النّاس . وكان أحبّ ما استتر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحاجته ، هدف « 3 » أو حائش نخل ، قال ابن أسماء في حديثه : يعني حائط نخل ) * « 4 » . 3 - * ( عن ابن شهاب ، قال أخبرني أنس بن مالك ؛ أنّ أبا بكر كان يصلّي لهم في وجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الذي توفّي فيه . حتّى إذا كان يوم الاثنين . وهم صفوف في الصّلاة . كشف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ستر الحجرة . فنظر إلينا وهو قائم . كأنّ وجهه ورقة مصحف . ثمّ تبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ضاحكا . قال فبهتنا ونحن في الصّلاة . من فرح بخروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصّفّ . وظنّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خارج للصّلاة . فأشار إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده أن أتمّوا صلاتكم . قال : ثمّ دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأرخى السّتر . قال : فتوفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من يومه ذلك » ) * « 5 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن عمر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أتى فاطمة - رضي اللّه عنها - ، فوجد على بابها سترا ، فلم يدخل ، قال : وقلّما كان يدخل إلّا بدأ بها ، فجاء عليّ - رضي اللّه عنه - فرآها مهتمّة ، فقال : مالك ؟ قالت : جاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إليّ فلم يدخل ، فأتاه عليّ - رضي اللّه عنه - ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّ فاطمة اشتدّ عليها أنّك جئتها فلم تدخل عليها ، قال : « وما أنا والدّنيا ؟ وما أنا والرّقم ؟ « 6 » » فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت : قل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما يأمرني به ، قال : « قل لها فلترسل به إلى بني فلان » ) * « 7 » .
هامش
( 1 ) العس : هو القدح العظيم والجمع عساس . ( 2 ) أبو داود ( 332 ) قال الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 1 / 67 ) ؛ 321 صحيح . ( 3 ) الهدف : ما ارتفع من الأرض . ( 4 ) مسلم 1 ( 342 ) ( 5 ) البخاري الفتح 7 ( 4448 ) ومسلم ( 419 ) واللفظ لمسلم . ( 6 ) الرقم : النقش والوشي . ( 7 ) أبو داود ( 4149 ) . وقال الألباني 2 / 781 : صحيح 2613 نحوه .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2238 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح