تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2005

مساهمون:

ص٢٠٠٥
63 - * ( عن خولة بنت حكيم السّلميّة - رضي اللّه عنها - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من نزل منزلا ثمّ قال : أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من شرّ ما خلق ، لم يضرّه شيء حتّى يرتحل من منزله ذلك » ) * « 1 » . 64 - * ( عن أبي حميد السّاعديّ - رضي اللّه عنه - قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصلّي عليك ؟ . قال : « قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وأزواجه وذرّيّته ، كما صلّيت على آل إبراهيم ، وبارك على محمّد وأزواجه وذرّيّته كما باركت على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد » ) * « 2 » . 65 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يصبح على كلّ سلامي « 3 » من أحدكم صدقة ، فكلّ تسبيحة صدقة ، وكلّ تحميدة صدقة ، وكلّ تهليلة صدقة ، وكلّ تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزأ « 4 » من ذلك ركعتان يركعهما من الضّحى » ) * « 5 » .

المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ( الذكر )

66 - * ( عن زرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل اللّه . فقدم المدينة . فأراد أن يبيع عقارا له بها . فيجعله في السّلاح والكراع « 6 » . ويجاهد الرّوم حتّى يموت . فلمّا قدم المدينة ، لقي أناسا من أهل المدينة . فنهوه عن ذلك . وأخبروه ؛ أنّ رهطا ستّة أرادوا ذلك في حياة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فنهاهم نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وقال : « أليس لكم فيّ أسوة ؟ » . فلمّا حدّثوه بذلك راجع امرأته . وقد كان طلّقها . وأشهد على رجعتها « 7 » . فأتى ابن عبّاس فسأله عن وتر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ فقال ابن عبّاس : ألا أدلّك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ . قال : من ؟ . قال : عائشة . فأتها فاسألها . ثمّ ائتني فأخبرني بردّها عليك « 8 » . فانطلقت إليها . فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها « 9 » فقال : ما أنا بقاربها « 10 » . لأنّى نهيتها أن تقول في هاتين
هامش
( 1 ) مسلم ( 2708 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 11 ( 6360 ) واللفظ له ، ومسلم ( 407 ) . ( 3 ) السلامي : أصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم استعمل في جميع عظام البدن . ( 4 ) ويجزئ : أي يكفي من كفى يكفي . ( 5 ) مسلم ( 720 ) . ( 6 ) الكراع : اسم للخيل . ( 7 ) رجعتها : بفتح الراء وكسرها ، والفتح أفصح عند الأكثرين ، وقال الأزهري : الكسر أفصح . ( 8 ) بردها عليك : أي بجوابها لك . ( 9 ) فاستلحقته إليها : أي طلبت منه مرافقته إياي في الذهاب إليها . ( 10 ) ما أنا بقاربها : يعني لا أريد قربها .