پرش به محتوای اصلی

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحه 1858

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵۸
يقال : هذا صوت زيد ، ورجل صيّت ، إذا كان شديد الصّوت ، وصائت إذا صاح « 1 » . ويقول ابن منظور : الصّوت : الجرس ، معروف مذكّر . . . وقد صات يصوت ويصات صوتا وأصات ، وصوّت به كلّه نادى . ويقال : صوّت يصوّت تصويتا ، فهو مصوّت ، وذلك إذا صوّت بإنسان فدعاه . . . وفي الحديث : ( كان العبّاس رجلا صيّتا ) : أي شديد الصّوت عاليه ، يقال : هو صيّت وصائت « 2 » .

خفض الصوت اصطلاحا :

ألّا يرفع الإنسان صوته عن القدر المعتاد خاصّة في حضور من هو أعلى منه مكانة « 3 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الأدب - حسن الخلق - حسن المعاملة - الضراعة والتضرع - الصمت وحفظ اللسان - حسن العشرة - الرفق - الشفقة . وفي ضد ذلك : انظر صفات : البذاءة - الجفاء - سوء المعاملة - سوء الخلق - السفاهة ] .
پاورقی
( 1 ) المقاييس ( 3 / 318 ، 319 ) . ( 2 ) اللسان صوت ، وانظر التاج ( 3 / 89 ) . ( 3 ) لم تذكر كتب المصطلحات تعريفا محددا لهذه الصفة وقد استنبطنا ذلك مما ذكره المفسرون عند قول اللّه تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ . انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( 16 / 303 ) وما بعدها .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحه 1858 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح