تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1835

مساهمون:

ص١٨٣٥
11 - * ( عن الحسن البصريّ في قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
( المؤمنون / 2 ) . قال : « كان خشوعهم في قلوبهم فغضّوا بذلك أبصارهم ، وخفضوا لذلك الجناح » ) * « 1 » . 12 - * ( قال عبد اللّه بن المبارك - رحمه اللّه تعالى - :
إذا ما اللّيل أظلم كابدوه * فيسفر عنهم وهم ركوع
أطار الخوف نومهم فقاموا * وأهل الأمن في الدّنيا هجوع
وقال أيضا :
وما فرشهم إلّا أيامن أزرهم * وما وسدهم إلّا ملاء وأذرع
وما ليلهم فيهنّ إلّا تخوّف * وما نومهم إلّا عشاش مروّع
وألوانهم صفر كأنّ وجوههم * عليها كساء وهو بالورس مشبع ) * « 2 »
. 13 - * ( قال مجاهد - رحمه اللّه - في قوله تعالى
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
( الفتح / 29 ) . قال : هو الخشوع والتّواضع » ) * « 3 » . 14 - * ( قال مجاهد - رحمه اللّه - في قوله تعالى
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
( البقرة / 238 ) . قال : « من القنوت : الرّكوع ، والخشوع - وطول الرّكوع يعني طول القيام - وغضّ البصر ، وخفض ، الجناح والرّهبة للّه » ) * « 4 » . 15 - * ( عن مجاهد في قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
( المؤمنون / 2 ) . قال : « السّكون » ) * « 5 » . 16 - * ( عن قتادة - رحمه اللّه - قال : « الخشوع في القلب هو الخوف وغضّ البصر في الصّلاة » ) * « 6 » . 17 - * ( عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، قال : « كان عبد اللّه بن مسعود - إذا هدأت العيون - قام فسمعت له دويّا كدويّ النّحل » ) * « 7 » . 18 - * ( قال عبّاد بن زياد التّيميّ ، يرثي إخوة له متعبّدين :
فتية يعرف التّخشّع فيهم * كلّهم أحكم القران غلاما
قد برى جلده التّهجّد حتّى * عاد جلدا مصفّرا وعظاما
تتجافى عن الفراش من الخو * ف إذا الجاهلون باتوا نياما
بأنين وعبرة ونحيب * ويظلّون بالنّهار صياما
هامش
( 1 ) الدر المنثور للسيوطي ( 6 / 84 ) . ( 2 ) التخويف من النار ( 38 ، 39 ) والورس : نبت أصفر يصبغ به . ( 3 ) الدر المنثور ( 7 / 542 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 1 / 731 ) . ( 5 ) الزهد لابن المبارك ( 55 ) . ( 6 ) الدر المنثور للسيوطي ( 6 / 84 ) . ( 7 ) الزهد للإمام وكيع بن الجراح ( 1 / 391 ) .