تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1826

مساهمون:

ص١٨٢٦
والثّاني : سكون الجوارح . ومنه قوله تعالى في المؤمنين :
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
( المؤمنون / 2 ) . والثّالث : الخوف . ومنه قوله تعالى في الأنبياء :
وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
( آية / 90 ) . والرّابع : التّواضع . ومنه قوله تعالى في البقرة :
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
( آية / 45 ) « 1 » . ويمكن أن يضاف إلى ذلك وجه خامس وهو : اليبس والجمود ، وذلك كما في قوله تعالى : و
تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً
( فصلت / 39 ) . [ للاستزادة : انظر صفات : الإخبات - التواضع الخوف - الخشية - السكينة - الورع - الرهبة . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الغرور - الكبر والعجب - الإصرار على الذنب - الغفلة - الأمن من المكر ] .
هامش
( 1 ) انظر : نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي ( 276 )
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1826 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح