فقل كما يقول ، فإذا قال : حيّ على الصّلاة فقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه . . . » ) * « 1 » .
8 - * ( عن مجاهد أنّه كان إذا قال المؤذّن حيّ على الصّلاة قال : « المستعان اللّه . فإذا قال : حيّ على الفلاح . قال : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) * « 2 » .
9 - * ( عن هشام قال : « كان أبي لا يؤتى بطعام ولا شراب حتّى الشّربة من الدّواء فيشربه أو يطعمه حتّى يقول : الحمد للّه الّذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعّمنا ، واللّه أكبر ، اللّهمّ ألفتنا نعمتك بكلّ شرّ ، فأصبحنا وأمسينا منها بكلّ خير ، نسألك تمامها وشكرها ، لا خير إلّا خيرك ولا إله غيرك ، إله الصّالحين وربّ العالمين ، الحمد للّه ربّ العالمين ، لا إله إلّا اللّه ما شاء اللّه ولا قوّة إلّا باللّه ، اللّهمّ بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النّار » ) * « 3 » .
10 - * ( عن يحيى بن راشد قال : حججنا فلمّا قضينا نسكنا قلنا : لو أتينا ابن عمر فحدّثناه ، فأتينا فخرج إلينا ، فجلس بيننا ، فصمت لنسكه ، وصمتنا ليحدّثنا ، فلمّا أطال الصّمت قال : « ما لكم لا تحدّثون ، ألا تقولون سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، فإن زدتم خيرا زادكم اللّه » ) * « 4 » .
11 - * ( عن قتادة : « أنّ عثمان كان إذا سمع المؤذّن يقول كما يقول في التّشهّد والتّكبير كلّه ، فإذا قال : حيّ على الصّلاة ، قال : ما شاء اللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه . . . » ) * « 5 » .
12 - * ( عن مكحول قال : « من قال : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه رفع اللّه عنه سبعين بابا من الضّرّاء أدناه الفقر » ) * « 6 » .
من فوائد ( الحوقلة )
( 1 ) باب من أبواب الجنّة إذا داوم عليها العبد .
( 2 ) العمل بها يؤدّي إلى معرفة الإنسان لحقيقة نفسه ، وكذلك معرفته بقدر ربّه .
( 3 ) تحقيقها يباعد بين الإنسان وبين العجب والكبر
( 4 ) صفة من صفات الأنبياء والصّحابة والتّابعين والتّخلّق بصفاتهم أمر محمود في الدّنيا والآخرة .
( 5 ) المداومة عليها تجلو القلب وتطمئن النّفس وتهذّبها .
( 6 ) تفتح الباب لتكفير السّيّئات وعلوّ الدّرجات .
( 7 ) الحوقلة من الأسباب الّتي تؤدّي إلى إجابة الدّعاء .
( 8 ) الحوقلة تردّ كيد الشّيطان وتدمّره .
هامش
( 1 ) الكتاب المصنف لابن أبي شيبة ( 1 / 206 ) .
( 2 ) المرجع السابق ( 1 / 206 ) .
( 3 ) المرجع السابق ( 6 / 73 ) .
( 4 ) المرجع السابق ( 6 / 69 ) .
( 5 ) المرجع السابق ( 1 / 206 ) .
( 6 ) المرجع السابق ( 6 / 104 ) .