تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1724

مساهمون:

ص١٧٢٤

الأحاديث الواردة في ( الحكم بما أنزل اللّه )

1 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول إذا قام إلى الصّلاة من جوف اللّيل « اللّهمّ لك الحمد أنت نور السّماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيّوم السّماوات والأرض ولك الحمد ، أنت ربّ السّماوات والأرض ومن فيهنّ ، أنت الحقّ ، ووعدك الحقّ ، وقولك الحقّ ، ولقاؤك حقّ ، والجنّة حقّ ، والنّار حقّ ، والسّاعة حقّ ، اللّهمّ لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وأخّرت وأسررت وأعلنت ، أنت إلهي لا إله إلّا أنت ) * « 1 » 2 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى سعد فأتاه على حمار ، فلمّا دنا قريبا من المسجد ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم للأنصار « قوموا إلى سيّدكم » ( أو خيركم ) ، ثمّ قال « إنّ هؤلاء نزلوا على حكمك » قال : تقتل مقاتلتهم وتسبي ذرّيّتهم . قال فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « قضيت بحكم اللّه » ) * « 2 » 3 - * ( عن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنه - أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إذا حكم الحاكم فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثمّ أخطأ فله أجر » ) * « 3 » 4 - * ( عن سليمان بن بريدة عن أبيه . قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أمّرا أميرا على جيش أو سريّة ، أوصاه في خاصّته بتقوى اللّه ومن معه من المسلمين خيرا . ثمّ قال : « اغزوا باسم اللّه في سبيل اللّه ، قاتلوا من كفر باللّه . اغزوا ولا تغلّوا « 4 » ولا تغدروا « 5 » ولا تمثلوا « 6 » ولا تقتلوا وليدا . وإذا لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) فأيّتهنّ ما أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم . ثمّ ادعهم إلى الإسلام . فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم . ثمّ ادعهم إلى التّحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين . وأخبرهم أنّهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحوّلوا منها ، فأخبرهم أنّهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم اللّه الّذي يجري على المؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء . إلّا أن يجاهدوا مع المسلمين . فإن هم أبوا فسلهم الجزية . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم ؛ فإن هم أبوا فاستعن باللّه وقاتلهم . وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمّة اللّه وذمّة نبيّه « 7 » فلا تجعل لهم ذمّة اللّه ولا ذمّة نبيّه ،
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 3 ( 1120 ) ، ومسلم ( 769 ) واللفظ له . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 3043 ) ، 7 ( 4121 ) ، ومسلم ( 1768 ) واللفظ له . ( 3 ) البخاري - الفتح 13 ( 7352 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1716 ) ( 4 ) تغلوا : من الغلول وهو الخيانة في المغنم أي لا تخونوا في الغنيمة ( 5 ) لا تغدروا : أي ولا تنقضوا العهد . ( 6 ) ولا تمثلوا : أي لا تشوهوا القتلى بقطع الأنوف والآذان . ( 7 ) الذمة هنا العهد .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1724 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح