هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
يعني : هو الواحد ، الأحد ، الّذي لا نظير له ، ولا وزير ، ولا نديد ، ولا شبيه ، ولا عديل . ولا يطلق هذا اللّفظ على أحد في الإثبات « 1 » . إلّا على اللّه عزّ وجلّ ، لأنّه الكامل في جميع صفاته وأفعاله ) * « 2 » .
من فوائد ( التوحيد )
( 1 ) التّوحيد أعظم أسباب انشراح الصّدر لأنّه أعظم درجات التّأدّب مع اللّه عزّ وجلّ .
( 2 ) من حقّق التّوحيد دخل الجنّة بغير حساب ولا عذاب .
( 3 ) يمنع الخلود في النّار إذا كان في القلب منه أدنى مثقال حبّة من خردل ، وأنّه إذا كمل في القلب يمنع دخول النّار بالكليّة .
( 4 ) به تغفر الذّنوب وتكفّر السّيّئات .
( 5 ) هو السّبب الأعظم لتفريج كربات الدّنيا والآخرة .
( 6 ) يحترز به من الشّيطان .
( 7 ) يدفع شرّ الحاسد .
( 8 ) الموحّدون يشفع لهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) الموحّدون يشفعون بإذن اللّه لذويهم يوم القيامة ممّا يدلّ على عظيم مكانتهم عند اللّه .
( 10 ) يحصل لصاحبه الهدى والكمال والأمن التّامّ في الدّنيا والآخرة .
( 11 ) السّبب الأساسيّ لنيل رضا اللّه وثوابه .
( 12 ) أنّ جميع الأعمال والأقوال الظّاهرة والباطنة متوقّفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثّواب عليها على التّوحيد .
( 13 ) أنّه يسهّل على العبد فعل الخير وترك المنكرات ، ويسلّيه عن المصيبات .
( 14 ) بالتّوحيد يحرم مال الموحّد ودمه .
( 15 ) إذا كمل في القلب حبّب اللّه لصاحبه الإيمان وزيّنه في قلبه وكرّه إليه الكفر والفسوق والعصيان .
( 16 ) أنّه يخفّف عن العبد المكاره ، ويهوّن عليه الآلام .
( 17 ) يحرّر العبد من رقّ المخلوقين والتّعلّق بهم وخوفهم ورجائهم والعمل لأجلهم ، وهذا هو العزّ الحقيقيّ والشّرف العالي .
( 18 ) إذا تحقّق تحقّقا كاملا تضاعف به الأعمال .
هامش
( 1 ) لعل مراده أن هذا اللفظ لا يطلق مقصودا بها معينا ، وإلّا فقد ورد مقصودا به العموم في قوله تعالى وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ ( التوبة / 6 ) .
( 2 ) تفسير ابن كثير ( 4 / 609 ) .