تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥
المرء هابطا في نفسه وخلقه وفاسدا في سلوكه
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
. إنّ الشّرف والكمال فيما عليه الإنسان من زكاة روحه وسلامة خلقه وإصابة رأيه وكثرة معارفه « 1 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الإخاء - الاجتماع - الألفة - البر - التناصر - التعاون على البر والتقوى تفريج الكربات - المحبة - المواساة . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الإعراض - الغي والإغواء - التفرق - التعاون على الإثم والعدوان - الضلال - الهجر - البغض ] .

الآيات الواردة في « التعارف »

1 -
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
( 45 ) « 2 » 2 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13 )
« 3 »
هامش
( 1 ) أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( 4 / 295 ) . ( 2 ) يونس : 45 مكية ( 3 ) الحجرات : 13 مدنية