تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤
الثّالث : في موافقة الجبال ، والظّباء ، والحيتان ، والطّيور لداود في التّسبيح :
يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
( ص / 18 ) . الرّابع : في نجاة يونس من ظلمات البحر وبطن الحوت ببركة التّسبيح :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
( الصافات / 143 ) . وأمّا الّتي لخواصّ المؤمنين ، فالأوّل في أمر اللّه تعالى لهم بالجمع بين الذّكر والتّسبيح دائما :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
( الأحزاب / 41 ، 42 ) . الثّاني : في ثناء الحقّ تعالى على قوم إذا ذكر اللّه تجدهم سجدوا له وسبّحوا :
خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
( السجدة / 15 ) . الثّالث : في أناس يتّخذون في المساجد مجالس ويواظبون على التّسبيح والذّكر :
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ * رِجالٌ . . .
( النور / 36 ، 37 ) . أمّا الّتي في الحيوانات ، والجمادات ، فالأوّل : في أنّ كلّ نوع من الموجودات مشتغل بنوع من التّسبيحات :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
( الإسراء / 44 ) . الثّاني : في أنّ الطّيور في الهواء مصطفّة لأداء ورد التّسبيح :
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
( النور / 41 ) . وأمّا الّتي للعامّة . فالأوّل : على العموم في تسبيح الحقّ على الإحياء والإماتة :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله
يُحْيِي وَيُمِيتُ
( الحديد / 1 - 2 ) . الثّاني : في أنّ كلّ شيء في تسبيح الحقّ على إخراج أهل الكفر ، وإزعاجهم :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
إلى قوله :
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
( الحشر / 1 - 2 ) . الثّالث : أنّ الكلّ في التّسبيح ، ومن خالف فعله مستحقّ للذّمّ والشّكاية :
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
إلى قوله
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
( الصف / 1 - 2 ) . الرّابع : في أنّ الكلّ في التّسبيح للقدس والطّهارة :
يُسَبِّحُ لِلَّهِ
إلى قوله
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
( الجمعة / 1 - 3 ) . الخامس : في أنّ الكلّ في التّسبيح على تحسين الخلقة والصّورة :
يُسَبِّحُ لِلَّهِ
إلى قوله
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
( التغابن / 1 ) . السّادس : في الملامة والتّعيير من أصحاب ذلك النّسيان بعضهم لبعض من جهة التّقصير في تسبيح الحقّ تعالى :
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ
« 1 » . ( القلم / 28 ) . [ للاستزادة : انظر صفات : التكبير - الحمد - الحوقلة - تلاوة القرآن - التهليل - الثناء - الذكر - الكلم الطيب . وفي ضد ذلك : انظر صفات : الأمن من المكر الجحود - الغفلة - اللهو واللعب - التفريط والإفراط - الإعراض ] .
هامش
( 1 ) بصائر ذوي التمييز ( 2 / 285 - 289 ) .