تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠

الأحاديث الواردة في ( الإيمان )

1 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « آية الإيمان حبّ الأنصار ، وآية النّفاق بغض الأنصار » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « انتدب « 2 » اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلّا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ، أو أدخله الجنّة . ولولا أن أشقّ على أمّتي ما قعدت خلف سريّة ، ولوددت أنّي أقتل في سبيل اللّه ثمّ أحيا ، ثمّ أقتل ثمّ أحيا ، ثمّ أقتل » ) * « 3 » . 3 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما : « أتدرون أين تذهب هذه الشّمس ؟ » . قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « إنّ هذه تجري حتّى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش ، فتخرّ ساجدة فلا تزال كذلك حتّى يقال لها : ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ، ثمّ تجري حتّى تنتهي إلى مستقرّها تحت العرش فتخرّ ساجدة . ولا تزال كذلك حتّى يقال لها : ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ، ثمّ تجري لا يستنكر النّاس منها شيئا حتّى تنتهي إلى مستقرّها ذاك تحت العرش . فيقال لها ارتفعي ، أصبحي طالعة من مغربك ، فتصبح طالعة من مغربها . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أتدرون متى ذاكم ؟ ، ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » ) * « 4 » . 4 - * ( عن أسماء - رضي اللّه عنها - قالت : خسفت الشّمس على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فدخلت على عائشة وهي تصلّي . فقلت : ما شأن النّاس يصلّون ؟ فأشارت برأسها إلى السّماء . فقلت : آية ؟ قالت : نعم . فأطال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم القيام جدّا . حتّى تجلّاني الغشي « 5 » . فأخذت قربة من ماء إلى جنبي . فجعلت أصبّ على رأسي أو على وجهي من الماء . قالت : فانصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد تجلّت الشّمس . فخطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النّاس . فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : « أمّا بعد . ما من شيء لم أكن رأيته إلّا قد رأيته في مقامي هذا . حتّى الجنّة والنّار . وإنّه قد أوحي إلىّ أنّكم تفتنون في القبور قريبا - أو مثل - فتنة المسيح الدّجّال . ( لا أدري أيّ ذلك قالت أسماء ) . فيؤتى أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرّجل ؟ فأمّا المؤمن أو الموقن . فيقول : هو محمّد ، هو رسول اللّه ، جاءنا
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 1 ( 17 ) . ومسلم ( 128 ) وأخرج مثله من حديث البراء بن عازب رضي اللّه عنه ( 129 ) . ( 2 ) انتدب اللّه : أي سارع بثوابه وحسن جزائه ، وقيل أجابه إلى المراد أو تكفّل بمطلوبه . ( 3 ) البخاري - الفتح 1 ( 36 ) واللفظ له . ومسلم ( 1876 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 3199 ) . ومسلم ( 159 ) . ( 5 ) الغشي : طرف من الإغماء ، تجلاني الغشي أي أصابني طرف من الإغماء ، وعلاني مرض قريب من الإغماء لطول الوقوف .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 720 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح