المجتمع الإسلاميّ .
8 - تحقيق الألفة والعدالة والمحبّة وكلّ العوامل المؤدّية إلى التّرابط في المجتمع الإسلاميّ .
9 - المحافظة على التّراث الثّقافيّ واللّغة العربيّة ( لغة القرآن ) واستمرارها .
10 - القضاء على العصبيّة القبليّة ، وعدّ القاعدة الدّينيّة الاجتماعيّة أساسا يتّسع لجميع الأمم والشّعوب .
11 - تتحقّق البركة في الاجتماع على الطّعام وغيره من أمور البرّ .
12 - الاجتماع يحقّق مطلبا إسلاميّا أصيلا ، حثّ عليه الإسلام في صلاة الجمعة ، وصلاة الجماعة ، وأداء الحجّ .
13 - يؤدّي الاجتماع إلى تحقيق الألفة بين المسلمين وانتشار التّعارف فيما بينهم ، وبذلك تتحقّق المودّة ويسود الإخاء ويعمّ التّعاون .
14 - في الاجتماع تقوية لجانب المسلمين ورفع روحهم المعنويّة انطلاقا من الاعتقاد بأنّ يد اللّه مع الجماعة ، ومن كانت يد اللّه معه كان واثقا من نصر اللّه - عزّ وجلّ - .
15 - الاجتماع قوّة متجدّدة للفرد والأسرة والمجتمع ، بل ولكلّ العالم الإسلاميّ .
16 - الاجتماع يخيف الأعداء ويلقي الرّعب في قلوبهم ويجعلهم يخشون شوكة الإسلام والمسلمين ، ومن ثمّ يكون في الاجتماع عزّة للمسلمين في كلّ مكان .
17 - إنّ توحيد الصّفوف واجتماع الكلمة هما الدّعامة الوطيدة لبقاء الأمّة ، ودوام دولتها ، ونجاح رسالتها .
18 - الاجتماع وسيلة من وسائل الأخلاق الفاضلة وذلك بانغماس الفرد في البيئات الصّالحة ، ذلك لأنّ من طبيعة الإنسان أن يكتسب من البيئة الّتي ينغمس فيها ، ويتعايش معها ومع ما لديها من أخلاق وعادات وسلوك .
19 - بوجود الإنسان مع الجماعة تنشط روح المنافسة .
20 - الاجتماع يذكي في الأفراد روح التّفوّق والرّغبة في إظهار ما لديهم من قدرات ، وهذا الدّافع لا يتحرّك إلّا من خلال الجماعة .
21 - في وجود الفرد داخل الجماعة وازع أساسيّ له كي يبتعد عن الرّذّائل خشية ما يصيبه من ضرر لو اطّلع الآخرون على هذه الصّفات القبيحة ، ومن هنا يكون للاجتماع دوره الفعّال في مكافحة الجريمة والرّذيلة .
22 - بالاجتماع وخاصّة مع الصّالحين والأسوياء ما يجعل المرء يشعر بأخلاق الجماعة ويحاول تقليدها واكتساب أخلاقها ، ثمّ يتحمّس للدّفاع عنها .
23 - في الاجتماع دواء ناجع لكثير من الأمراض النّفسيّة كالانطواء والقلق ، إذ إنّ وجود المرء مع الآخرين يدفع عنه داء الانطواء ويذهب القلق ،
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 52
مساهمون: صالح حميد
ص٥٢