تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
أحقّ النّاس منك بحسن عون * لمن سلفت لكم نعم عليه
وأشكرهم أحقّهم جميعا * بحسن صنيعة منكم إليه
وقال أنشدني بعض أهل العلم :
فكن شاكرا للمنعمين لفضلهم * وأفضل عليهم إن قدرت وأنعم
ومن كان ذا شكر فأهل زيادة * وأهل لبذل العرف من كان ينعم
وقال : الحرّ لا يكفر النّعمة ، ولا يتسخّط المصيبة ، بل عند النّعم يشكر ، وعند المصائب يصبر ، ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقع أوشك أن لا يشكر الكثير منه ، والنّعم لا تستجلب زيادتها ، ولا تدفع الآفات عنها إلّا بالشّكر » ) * « 1 » .

من فوائد ( الاعتراف بالفضل )

( 1 ) اعتراف بالمنعم والنّعمة . ( 2 ) سبب من أسباب حفظ النّعمة بل المزيد . ( 3 ) لا يكون باللّسان فقط بل اللّسان يعبّر عمّا في الجنان وكذلك يكون بعمل الجوارح والأركان . ( 4 ) كثرة النّعم من المنعم لا يمكن أن يؤدّي الإنسان حقّها ، وبالشّكر يؤدّي حقّها . ( 5 ) يكسب رضا الرّبّ ومحبّته .
هامش
( 1 ) روضة العقلاء ( 350 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 409 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح