تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الاعتبار )

1 - * ( عن طاوس قال : قال الحواريّون لعيسى عليه السّلام : « يا روح اللّه ! هل على الأرض اليوم مثلك ؟ فقال : نعم ، من كان منطقه ذكرا ، وصمته فكرا ، ونظره عبرة ، فإنّه مثلي » ) * « 1 » . 2 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : « الشّقيّ من شقي في بطن أمّه ، والسّعيد من وعظ بغيره » ) * « 2 » . 3 - * ( وعن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - : أنّه كان إذا أراد أن يتعاهد قلبه يأتي الخربة « 3 » فيقف على بابها فينادي بصوت حزين : أين أهلك ؟ ثمّ يرجع إلى نفسه فيقول :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
) * « 4 » . 4 - * ( وعن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه - : أنّه بكى يوما بين أصحابه فسئل عن ذلك فقال : فكّرت في الدّنيا ولذّاتها وشهواتها فاعتبرت منها بها ، ما تكاد شهواتها تنقضي حتّى تكدّرها مرارتها ، ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر ، إنّ فيها مواعظ لمن ادّكر ) * « 5 » . 5 - * ( قال وهب بن منبّه : « ما طالت فكرة امرئ قطّ إلّا فهم ، ولا فهم امرؤ قطّ إلّا علم ، ولا علم امرؤ قطّ إلّا عمل » ) * « 6 » . 6 - * ( قال سفيان بن عيينة : « الفكر نور يدخل قلبك ، وربّما تمثّل بهذا البيت :
إذا المرء كانت له فكرة * ففي كلّ شيء له عبرة » ) * « 7 » .
7 - * ( قال عبد اللّه بن المبارك : « مرّ رجل براهب عند مقبرة ومزبلة فناداه فقال : يا راهب ، إنّ عندك كنزين من كنوز الدّنيا لك فيهما معتبر ، كنز الرّجال وكنز الأموال » ) * « 8 » . 8 - * ( قال الحسن البصريّ - رحمه اللّه - : « من لم يكن كلامه حكمة فهو لغو ، ومن لم يكن سكوته تفكّرا فهو سهو ، ومن لم يكن نظره اعتبارا فهو لهو » ) * « 9 » . 9 - * ( قال حاتم الأصمّ : « من العبرة يزيد العلم ، ومن الذّكر يزيد الحبّ ، ومن التّفكّر يزيد الخوف » ) * « 10 » . 10 - * ( قال الشّيخ أبو سليمان الدّارانيّ : « إنّي لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلّا رأيت للّه عليّ فيه نعمة ولي فيه عبرة » ) * « 11 » .
هامش
( 1 ) إحياء علوم الدين ( 4 / 424 ) . ونحوه عند ابن كثير ، ( مج 1 ، ج 4 ، ص 448 ) . ( 2 ) مسلم ( 2645 ) جزء من حديث طويل . ( 3 ) الخربة : المكان الخرب . ( 4 ) تفسير ابن كثير ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) . ( 7 ) تفسير ابن كثير ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) ، وإحياء علوم الدين ( 3 / 425 ) . ( 8 ) تفسير ابن كثير ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) . ( 9 ) إحياء علوم الدين ( 4 / 424 ) . ( 10 ) المرجع السابق ( 4 / 425 ) . ( 11 ) تفسير ابن كثير ( مج 1 ، ج 4 ، ص 439 ) .