تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

الأحاديث الواردة في ( الإسلام )

1 - * ( عن قيس بن عاصم - رضي اللّه عنه - قال : « أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر « 1 » » ) * « 2 » . 2 - * ( عن مجاشع بن مسعود السّلميّ - رضي اللّه عنه - قال أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بأخي بعد الفتح فقلت يا رسول اللّه جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة ، قال : « ذهب أهل الهجرة بما فيها » . فقلت : على أيّ شيء تبايعه ؟ قال : « أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد » ) * « 3 » . 3 - * ( عن عبد اللّه بن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ أبا سفيان أخبره من فيه إلى فيه . قال : انطلقت في المدّة الّتي كانت بيني وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، قال : فبينا أنا بالشّام إذ جيء بكتاب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى هرقل - يعني عظيم الرّوم - قال : وكان دحية الكلبيّ جاء به ، فدفعه إلى عظيم بصرى ، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل . . . الحديث . وفيه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمّد رسول اللّه إلى هرقل عظيم الرّوم ، سلام على من اتّبع الهدى ، أمّا بعد ! فإنّي أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك اللّه أجرك مرّتين ، وإن تولّيت ، فإنّ عليك إثم الأريسيّين « 5 »
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
( آل عمران / 64 ) » ) * « 6 » . 4 - * ( عن أبي قتادة الأنصاريّ - رضي اللّه عنه - أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : كيف تصوم ؟ فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فلمّا رأى عمر - رضي اللّه عنه - غضبه . قال : رضينا باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد نبيّا ، نعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله ، فجعل عمر - رضي اللّه عنه - يردّد هذا الكلام حتّى سكن غضبه . . . الحديث » ) * « 7 » . 5 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - أنّ رجلا سأل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيّ الإسلام خير ؟ . قال : تطعم الطّعام وتقرأ السّلام على من
هامش
( 1 ) السدر : شجر النبق . ( 2 ) أبو داود ( 355 ) واللفظ له . والترمذي ( 605 ) وقال : هذا حديث حسن . والبغوي في شرح السنة ( 10 : 176 ) وقال : حديث حسن . ( 3 ) البخاري - الفتح 7 ( 4305 ) . ( 4 ) في المدة التي كانت بيني وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أي الصلح يوم الحديبية . ( 5 ) الأريسيين : الأشهر أنهم الأكارون أي الفلاحون والزراعون ، ونبه بهؤلاء على جميع الرعايا لأنهم الأغلب ولأنهم أسرع انقيادا فإذا أسلم أسلموا ، وإذا امتنع امتنعوا ، الثاني : أنهم اليهود والنصارى وهم أتباع عبد اللّه ابن أريس الذي تنسب إليه الأروسية من النصارى والثالث : أنهم الملوك الذين يقودون الناس إلى المذاهب الفاسدة ويأمرونهم بها . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 7 ) . ومسلم ( 1773 ) واللفظ له . ( 7 ) مسلم ( 1162 ) .