به ، وله أوفر نصيب منه ، صار له من المشبّه المطلوب أكثر ممّا لإبراهيم وغيره ، وانضاف إلى ذلك ممّا له من المشبّه به من الحصّة الّتي لم تحصل لغيره .
فظهر بهذا من فضله وشرفه على إبراهيم وعلى كلّ من آله وفيهم النّبيّون ما هو لائق به ، وصارت هذه الصّلاة دالّة على هذا التّفضيل وتابعة له ، وهي من موجباته ومقتضياته ، فصلّى اللّه عليه وعلى آله وسلّم تسليما كثيرا ، وجزاه عنّا أفضل ما جزى نبيّا عن أمّته ، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 599
مساهمون: صالح حميد
ص٥٩٩