غذيت بدرّها وربيت فينا * فمن أنباك أن أباك ذيب ؟ ! !
إذا كان الطّباع طباع سوء * فليس بنافع فيها الأديب
ويقال : « من لّم يتذأّب أكلته الذئاب » .
ومن أمثال الروس : ( عاشر الذئاب على أن تكون فأسك في يدك ) .
وبعد أن صار الناس كلهم ذئابا وجدنا من يجد في عواء الذئب ما يؤنسه فيتمثل بقول القائل :
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى * وصوّت إنسان فكدت أطير ! !
والذئب حيوان ضار ، مفترس قاس ، وهو ذكىّ صبور شجاع ، يظهر المهارة في القتال ، ويبحث عن فريسته نهارا ، وينام ليلا . ويرتاد الأماكن المنعزلة ، ويمكن أن يعيش وحيدا ، وهو صياد ماهر يعمل منفردا عندما تكون الفريسة صغيرة ، وقد تهاجم مجموعة ذئاب فريسة واحدة ، إذا كانت كبيرة الحجم .
ومن سلوك الذئاب الملفت للنظر أنها تتبادل حك الأنوف !
وتسير الذئاب في خط طويل كل منها يتبع الاخر ، فإذا صادفها عائق تعاون الجميع على إزالته !
ويعيش الذئب في غابات سيبريا ، وغابات كندا ، وفي المناطق الجبلية والوعرة ، وبين المقابر في القرى . ومعدل سرعة الذئب بين 40 - 44 كم / ساعة . وله نفس طويل في الجرى ففي استطاعته أن يجرى طول النهار دون راحة . ومنه القائب :
وهو الذئب العواء . والعاسل : الذئب ، والجمع العسل والعواسل ، والأنثى عسلى .
( ج ) الأحكام الفقهية :
كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطيور يحرم أكل لحمه .
( د ) وإليك ما جاء في شأن الذئب :
[ 252 ] عن خبّاب بن الأرتّ قال : شكونا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو متوسّد بردة له في ظلّ الكعبة قلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو اللّه لنا ! قال : « كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه ، فيجاء