4 - الدّعموص ( مع البعوض )
( أ ) الدّعموص في اللغة :
الدّعموص دويبة تغوص في الماء ، والجمع دعاميص . وقال الحافظ المنذري ، عند الكلام على « دعاميص الجنة » :
الدّعاميص : بفتح الدال جمع دعموص ، وهي دويبة صغيرة يضرب لونها إلى السواد ، تكون في الغدران .
شبه الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته !
ويقال في المثل : « أهدى من دعيميص الرمل » .
( ب ) طبيعة الدعاميص :
قال الجاحظ : إذا كبر الناموس صار دعاميص ، وهو يتولد في الماء الراكد ، وإذا كبر صار فراشا ، ولعل هذا عمدة من جعل الجراد بحريا .
والدّعموص من الخلق الذي لا يعيش إلا في الماء في ابتداء أمره ، ثم يستحيل بعوضا وناموسا .
( ج ) الحكم الفقهي :
الدعاميص من الخبائث التي لا يحل أكلها .
( د ) وإليك ما ورد من أحاديث في الدعموص .
[ 251 ] روى مسلم عن أبي حسّان قال : قلت لأبى هريرة - رضى اللّه عنه - : إنه قد مات لي اثنان من الولد ، فهل أنت محدثي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا ؟ قال : نعم ، « صغاركم دعاميص الجنة » « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح . . رواه مسلم في البر والصلاة حديث ( 154 ) ، وأحمد في مسنده ( 2 / 477 ) .