قال : يموت النّاطق ولا ينطق الصّامت ، فيموت المرء بينهما فيدخله اللّه الجنّة .
476 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن أبي نعيم نصر بن عصام بن المغيرة العمريّ ، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم بن عمرو قرقارة الكاتب ، عن أحمد بن محمّد الأسديّ ، عن محمّد بن أحمد ، عن إسماعيل بن عيّاش ، عن مهاجر بن حكيم ، عن معاوية بن سعيد ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام قال :
قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إذا اختلف رمحان بالشّام فهو آية من آيات اللّه تعالى . قيل : ثمّ مه ؟ قال : ثمّ رجفة تكون بالشّام يهلك فيها مائة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشّهب والرّايات الصّفر ، تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشّام .
شرح
حضرت فرمودند : [ امام ] ناطق از دنيا مىرود و [ امام ] صامت نيز نطقى ندارد . « 1 » بنابراين مردى كه بين اين دو ودر اين زمان از دنيا برود خداوند أو را وارد بهشت مىكند .
53 / 476 - معاوية بن سعيد از امام باقر عليه السّلام نقل مىكند كه فرمودند : علي بن أبي طالب عليه السّلام فرمودند : وقتي كه در شام دو نفر كه مدعى حكومت هستند بأهم درافتادند ، اين مخالفت آيهاى از نشانههاى خداوند است .
به محضر امام عرض شد : بعد چه مىشود ؟
فرمودند : بعد از آن ، شام از اين اختلاف چنان دچار ناامنى مىشود كه يكصدهزار نفر در آن به هلاكت مىرسند وخداوند عالميان اين ماجرا را براي مؤمنان رحمت وبراي كفار عذاب قرار مىدهد . زماني كه اين اتفاق مىافتد ، نگاه كنيد به أصحاب براذين « 2 » وسواران نيرومند وسريع وبيرقهاى زرد كه از سمت مغرب مىآيند ووارد شام مىشوند ،
هامش
( 1 ) . يعنى امام ظاهر از دنيا مىرود وامام غايب هم ظاهر نيست .
( 2 ) . أصحاب براذين ، سواران براذين هستند ، براذين جمع برذون است ، بهمعناى قاطرى كه براي حمل بارهاى سنگين از آنها استفاده مىشود . أسب تركى هم به آنها مىگويند . واحتمال دارد مقصود از أصحاب براذين تركها باشند .