بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه ، أحمر كألوان الدّم ، فأمّا الموت الأحمر فالسّيف وأمّا الموت الأبيض فالطّاعون .
431 - سعد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ الزيتوني وعبد اللّه بن جعفر الحميري [ معا ] ، عن أحمد بن هلال العبرتائي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام - في حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجة - أنّه قال :
لا بدّ من فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كلّ بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشّيعة الثّالث من ولدي ، يبكي عليه أهل السّماء وأهل الأرض وكم من مؤمن متأسّف حرّان حزين عند فقد
شرح
أمير مؤمنان عليه السّلام فرمودند : اندكى پيش از ظهور قائم عليه السّلام مرگ سرخ ومرگ سفيد اتفاق مىافتد وملخ در وقت خودش [ يعنى زمان نزديك به برداشت زراعت ] ودر غير وقت خودش آن هم ملخ سرخ وهمرنگ خون مىآيد . وامّا مرگ قرمز همان كشته شدن با شمشير ومرگ سفيد همان طاعون « 1 » است .
9 / 431 - حسن بن محبوب در حديثي نسبتا طولانى كه ما مختصرش كرده وبه اندازه نياز از آن ذكر مىكنيم ، از امام رضا عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند : به ناچار فتنه سختى درمىگيرد وخاصان وهمرازان ما هم در آن فتنه گرفتار مىشوند ، واين فتنه در زماني است كه فرزند سوم من [ سه نسل پس از من از ميان شيعيان ] مفقود وناياب گردد . همه أهل آسمان وزمين بر غيبت أو [ امام زمان عليه السّلام ] گريه مىكنند ؟ چه بسيار مؤمنانى هستند كه در وقت مفقود شدن آب صاف [ ماء معين ، يعنى حضرت مهدى عليه السّلام ] تأسف
هامش
( 1 ) . ممكن است كه طاعون كناية از هر مرض همهگيرى باشد كه هر از چندگاه بشريت را تهديد مىكند ؛ نظير طاعون - وبا - ويا حتى ايدز وأمثال آن .