بل الواجب التوقّف في هذه والتمسّك بما هو معلوم وإنّما تأوّلناها بعد تسليم صحّتها على ما يفعل في نظائرها ويعارض هذه الأخبار ما ينافيها .
407 - روى الفضل بن شاذان ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سلمة بن جناح الجعفي ، عن حازم بن حبيب قال : قال [ لي ] : أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا حازم إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين يظهر في الثّانية ، إن جاءك من يقول : إنّه نفض يده من تراب قبره فلا تصدّقه .
408 - وروى محمّد بن عبد اللّه الحميريّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
في صاحب هذا الأمر [ أربع ] سنن من أربعة أنبياء ؛ سنّة من موسى عليه السّلام وسنّة من عيسى عليه السّلام وسنّة من يوسف عليه السّلام وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه واله ؛ فأمّا سنّة من موسى عليه السّلام فخائف يترقّب وأمّا سنّة
شرح
قوت گرفته ، نمىتوان عدول كرد . بلكه لازم است كه در اين اخبار توقف كرده ، به اعتقادي كه براي ما معلوم شده تمسك كنيم وحال آنكه تأويل آنها بعد از آن است كه صحّت آنها را قبول كنيم ؛ چنانكه در تأويل نظاير آنها عادت همين است . علاوة بر اين رواياتى است كه با اين اخبار منافاة داشته وبا آنها معارضه مىكنند ؛ از جمله روايات زير :
5 / 407 - حازم بن حبيب مىگويد : امام صادق عليه السّلام به من فرمودند : اى حازم ! براي صاحب اين امر دو غيبت هست كه در غيبت دوم ظاهر مىشوند ، اگر كسى آمد وبه تو گفت : من دست در خاك قبر أو داشتهام [ كه كناية از موت حضرت باشد ] أو را تصديق نكن .
6 / 408 - أبى بصير مىگويد : از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه مىفرمودند : در وجود صاحب اين امر چهار سنّت از سنّتهاى أنبيا وجود دارد : سنتي از موسى عليه السّلام ، وسنتي از عيسى عليه السّلام ، وسنتي از يوسف عليه السّلام ، وسنتي از محمّد صلّى اللّه عليه واله وامّا سنّت وويژگى موسى عليه السّلام اين است كه أو ترسيده ومنتظر است وامّا سنّت وويژگى يوسف عليه السّلام عبارت است از