تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
فقال : نعم آية صاحب الحمار أماته اللّه ( مائة عام ) ، ثمّ بعثه . 406 - وروى الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن الفضيل ، عن حماد بن عبد الكريم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ القائم عليه السّلام إذا قام قال النّاس : أنّي يكون هذا وقد بليت عظامه منذ دهر طويل . فالوجه في هذه الأخبار وما شاكلها أن نقول : يموت ذكره ، ويعتقد أكثر النّاس أنّه بلي عظامه ، ثمّ يظهره اللّه كما أظهر صاحب الحمار بعد موته الحقيقيّ . وهذا وجه قريب في تأويل هذه الأخبار على أنّه لا يرجع بأخبار آحاد لا توجب علما عمّا دلّت العقول عليه وساق الاعتبار الصحيح إليه وعضده الأخبار المتواترة الّتي قدمناها
شرح
مثل أو مانند صاحب حمار است كه خداوند أو را يك‌صد سال ميراند وسپس زنده نمود . 4 / 406 - حماد بن عبد الكريم مىگويد كه امام صادق عليه السّلام فرمودند : زماني كه قائم عليه السّلام قيام كند ، مردم مىگويند از كجا قيام كرده ، در حالىكه مدّت بسيار طولانى است كه استخوان‌هايش هم پوسيده است . توجيه اين اخبار ونظاير آن اين است كه مىگوييم : مقصود از موت در اين اخبار ، از بين رفتن ذكر وياد اوست ، نه مردن وفوت ايشان ، چون بيشتر مردم معتقد مىشوند كه أو از دنيا رفته واستخوان‌هايش هم پوسيده است . امّا بعدا خداوند أو را ظاهر مىكند ، درست مثل ظاهر كردن صاحب حمار كه خداوند پس از اين‌كه أو حقيقتا از دنيا رفته بود ، زنده‌اش فرمود . اين توجيه در تأويل اخبار دور نيست ، بلكه نزديك است . علاوة بر اين‌كه همگى خبر واحد هستند وموجب علم نمىشوند ، پس به سبب آن‌ها ، از اعتقادي كه عقل‌ها به آن دلالت كرده ، واعتبار صحيح ما را به سوى آن كشيده وبه اخبار متواتره هم كه قبلا ذكر كرديم