القرب بعدا والوصال هجرا ، وأريد أن تغنيني عن الخضاب وتكفيني مؤنته وتجعل لحيتي سوداء ، فإنّي طوع يديك وصائر إليك وقائل بقولك وداع إلى مذهبك ، مع ما لي في ذلك من البصيرة ولك من المعونة .
فلمّا سمع ذلك الحلّاج من قوله وجوابه علم أنّه قد أخطأ في مراسلته وجهل في الخروج إليه بمذهبه وأمسك عنه ولم يردّ إليه جوابا ولم يرسل إليه رسولا ، وصيّره أبو سهل رضى اللّه عنه أحدوثة وضحكة ويطنز به عند كلّ أحد ؛ وشهّر أمره عند الصغير والكبير وكان هذا الفعل سببا لكشف أمره وتنفير الجماعة عنه .
377 - وأخبرني جماعة ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن الحسين بن موسى بن
شرح
امر من ، آشكار مىشود وآنها متوجّه موضوع مىشوند ، واين مسأله موجب مىشود كه نزديكى من نسبت به ايشان به دورى مبدل شود ووصالم به هجران . دلم مىخواهد كه مرا از خضاب كردن واين مشقت وسختى بىنياز كرده ومحاسنم را سياه كنى ، آنوقت أطاعت تو را مىپذيرم وبه اعتقاد تو قائل مىشوم ، ومردم را هم به سمت تو دعوت مىكنم ، علاوة بر اين اگر اين كار را انجام بدهى اين عمل براي من بصيرت وبراي تو يارى به همراه دارد .
وقتي كه حلاج اين كلام را شنيد وجواب أبو سهل را شنيد ، فهميد كه در نامه پراكنى وجذب ابا سهل خطا كرده ودر اظهار اعتقادش به ابا سهل ناداني كرده است ، بنابراين ديگر جواب أو را نداد ودست طمع از أو كشيد وديگر هيچ پيكى به طرف أو نفرستاد . بعد از اين ماجرا ، أبو سهل اين حكايت را از أو در مجالس نقل كرده وآن را بازگو مىكرد وموجب خنده ديگران مىشد . اين مسأله نزد بزرگ وكوچك شهرت پيدا كرد وهمين امر باعث شد كه حقيقت امر حلاج معلوم شده وشيعه از أو متنفر شدند .
9 / 377 - چندين نفر از أبى عبد اللّه حسين بن علي بن حسين بن موسى بن بابويه