تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
بانقياده على غيره ، فيستتبّ له ما قصد إليه من الحيلة والبهرجة على الضعفة ، لقدر أبي سهل في أنفس النّاس ومحلّه من العلم والأدب أيضا عندهم ، ويقول له في مراسلته إيّاه : إنّي وكيل صاحب الزّمان عليه السّلام - وبهذا أوّلا كان يستجرّ الجهّال ، ثمّ يعلو منه إلى غيره - وقد أمرت بمراسلتك وإظهار ما تريده من النصرة لك لتقوي نفسك ولا ترتاب بهذا الأمر . فأرسل إليه أبو سهل رضى اللّه عنه يقول له : إنّي أسألك أمرا يسيرا يخفّ مثله عليك في جنب ما ظهر على يديك من الدلائل والبراهين ، وهو أنّي رجل أحبّ الجواري وأصبو إليهنّ ، ولي منهنّ عدّة أتحظّاهنّ والشيب يبعّدني عنهنّ [ ويبغّضني إليهنّ ] وأحتاج أن أخضبه في كلّ جمعة ، وأتحمّل منه مشقّة شديدة لأستر عنهنّ ذلك ، وإلّا انكشف أمري عندهنّ ، فصار
شرح
را به سمت خودش مىكشيد ، وبا آرامى وحوصله ، حيله‌هاى خودش را به أو القا مىكرد . به دليل اين‌كه أبو سهل در نظر مردم داراى موقعيت خوب وممتازى بود ، ودر ميان آن‌ها به علم وأدب ، جايگاه خاصي داشت ، بنابراين حيله را آرام وآرام بيان كرد ، ودر نامه‌اى كه براي ابا سهل نوشت ، گفت : من وكيل صاحب الزمان عليه السّلام هستم - أو نخست با همين ادّعا افراد كم‌اطلاع وجاهل را به سمت خودش مىكشاند - بعد از مدّتى ادّعا را بالاتر برد ودر نامه به ابا سهل نوشت : من مأموريت دارم كه به تو پيغام دهم كه هر كمك ويارى كه مىخواهى برايت انجام دهم تا اين‌كه قلبت آرام گرفته ودر نيابت من شكّ وترديد نداشته باشى . أبو سهل به أو پيغام داد كه من در مقابل كرامات ومعجزاتى كه از تو ظاهر شده ، استدعايى دارم كه براي تو بسيار آسان وسهل است وآن اين‌كه من به كنيزانم بسيار ميل ومحبت دارم ، وچند نفر از آن‌ها در كنار من هستند ، امّا پيرى وسفيدى محاسنم مرا از معاشرت با آن‌ها دور كرده است ، بنابراين بايد در هر جمعه خضاب كنم تا اين‌كه سفيدى محاسنم براي آن‌ها معلوم نشود ، ودر خصوص خضاب هم مشقت زيادى را متحمل مىشوم ، به دليل اين‌كه بايد اين مسأله را از آن‌ها پنهان كنم ، در غير اين صورت حقيقت
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 695 | الشيخ الطوسي / عزيزى