327 - قال أبو العبّاس : وأخبرني هبة اللّه بن محمّد ابن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ رضى اللّه عنه ، عن شيوخه قالوا : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ( ومحمّد بن عثمان رحمهما اللّه تعالى إلى أن توفّي أبو عمرو عثمان بن سعيد ) رحمه اللّه وغسّله ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان وتولّى القيام به ، وجعل الأمر كلّه مردودا إليه والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السّلام وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بأمانته والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمّات طول حياته بالخطّ الّذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره ولا يرجع إلى أحد سواه .
شرح
35 / 327 - أبو العباس گفته است : هبة اللّه بن محمّد نوهء أم كلثوم ، دختر أبو جعفر عمرى از مشايخ خودش نقل كرده كه ايشان گفتهاند : شيعه همواره به عدالت عثمان بن سعيد ومحمّد بن عثمان اعتقاد داشتند ، تا اينكه أبو عمر عثمان بن سعيد از دار دنيا رفت وپسرش أبو جعفر محمّد بن عثمان أو را غسل داد واقدام به تجهيز پيكر أو نمود .
وهمه أمور پس از پدر به أو منتقل شد وشيعه به عدالت ، وثاقت وامانتدارى أو اجماع داشتند ، چراكه در خصوص امانت ووثاقت أو [ از ناحية امام حسن عسكرى عليه السّلام ] نصّ صريح وارد شده بود ، چه در زمان حيات امام حسن عسكرى عليه السّلام وچه حيات پدرش عثمان بن سعيد امر شده بود كه [ شيعيان در مسائل مختلف ] به ايشان مراجعه كنند ، ودر عدالتش در بين شيعه هيچ اختلافى نبوده ودر امانتدارىاش هم شكّ وترديدى وجود نداشته است .
وتوقيعات حضرت پيرامون أمور مهم مردم ، به دست أو وبا همان خطى كه در زمان حيات پدرش از ناحية حضرت حجّت عليه السّلام خارج مىشد ، مىآمد وشيعيان در مسأله سفارت از امام زمان عليه السّلام غير أو را به رسميت نمىشناختند وبه كسى غير از أو مراجعه نمىكردند .